Popular Now

دور الإعلام في سودان ما بعد الحرب: بين مسؤولية البناء وتحديات المرحلة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (61) .. القوى التي ستُقصى من المشهد بعد الحرب: قراءة في توازنات الإقصاء السياسي والعسكري .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي .. مهما كبرت الجبهة المدنية السياسية ، فانها لن تساوي 10% ، من الجبهة المدنية غير السياسية ، التي لاهم لها سوي حقوق المواطنين الاساسية !!!

تعبان ! … بقلم/ بهنس الأحمدي

وجدت أنَّ “تور ( السُّودان ) إن وقع كترن سكاكينو” أنسب توصيف لوصف ماصَرّحَ بِهِ نائب رئيس جنوب السّودان
خِلال مُنتدى حُكّام الولايات “تعبان ديق” سَارعَ بغز سكينِ قولِهِ المسمومة و قال: (لا توجد حكومة).
تعبان و هذِهِ المرة صِفة و حال لأحد خمسة نواب للرئيس الجنوب سوداني (هسي في تعب أكتر مِن الحال ده؟!).

ورِثة الإستعمار القديمة – المناطِق المقفولة – فيما يخُص منطقة (أبيي) بالإمكان أن تُصبِح (بنما السُّودان) دون ممر مائي و عِوضاً عنهُ دم العروق لكن حقيقي (وقت تقع بتكتر سكاكينك) بمُساعدة عُملاء بلدك! .

قضية مطار (أتونج) و التحجُج بمنع (الخرطوم) من تشغيلِهِ و إعاقة وصول المُساعدات الإنسانية حُجة مفضوحة و ليست إلا مُجرد فهلوة من (زول تعبان ساااااي!).
الرئيس سلفاكير هل سيتحول (ترزي) لرتق ثوب جنوب السُّودان السياسي المهتريء؟ و قديماً قال أهلنا: (ريسين بغرقو المُركب) فكيف يكون حال مُركب لها خمسة (نواب ريس)! (ده حال تعبان) شديد مؤكد!
من يُحاوِل تحدي طبيعة الكون لا يوجد وصف أشبه بِهِ مِن مقولة : (ده زول تعبان سااااي!).

المقالة السابقة

قراءة وتوصيف … أبشرى بطول سلامةٍ يا حكومة .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

المقالة التالية

🎯 استراتيجيات … فاقدو الشرعية ..!! .. بقلم/ د. عصام بطران

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *