Popular Now

دور الإعلام في سودان ما بعد الحرب: بين مسؤولية البناء وتحديات المرحلة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (61) .. القوى التي ستُقصى من المشهد بعد الحرب: قراءة في توازنات الإقصاء السياسي والعسكري .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي .. مهما كبرت الجبهة المدنية السياسية ، فانها لن تساوي 10% ، من الجبهة المدنية غير السياسية ، التي لاهم لها سوي حقوق المواطنين الاساسية !!!

حرب العقول في عصر السوشيال ميديا .. بقلم/ زهيرعبدالله مساعد

الحروب اليوم اختلفت كثيرًا عما كانت عليه. مشهد المعارك تغير من ساحات القتال إلى شاشات الهواتف. أصبحت الأفكار والتصورات هي الأسلحة الجديدة التي تحدد مصير الأمم.

وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد أماكن للتواصل بين الأصدقاء. تحولت إلى ساحات صراع خفية. فيسبوك، تويتر، المنصات المختلفة صارت أدوات لتشكيل الرأي العام و بعض المحتويات التي نراها يوميًا قد تحمل رسائل خفية.

الأخبار الكاذبة صارت سلاحًا خطيرًا. قصة واحدة غير صحيحة يمكن أن تسبب فوضى كبيرة. تنتشر بسرعة البرق عبر المنصات المختلفة. في كثير من الأحيان، يكون هناك أيدٍ خفية تدفع هذه الشائعات. قد تكون جهات معينة تهدف لزعزعة الاستقرار.

المشكلة الكبرى أن كثيرين يصدقون ما يقرأونه دون تمحيص، البعض يشارك المنشورات دون التأكد من صحتها. هذا يجعل مهمة مروجي الشائعات أسهل بكثير.

الحل يبدأ من التوعية. تعليم الناس كيف يميزون بين الحقيقة والكذب. تشجيع الجميع على التحقق من المعلومات قبل نشرها. الأهم هو عدم الانسياق وراء كل ما نقرأه على الإنترنت.

معركتنا الحقيقية هي معركة الوعي، من يسيطر على عقول الناس يسيطر على كل شيء وهذا ما يجعل وسائل التواصل الاجتماعي ساحة حرب جديدة.

المقالة السابقة

أصل القضية … دبلوماسية التعليم أم تصدير العقول؟! .. بين إغراء المنح… وإفراغ الوطن من المورد البشري.. محمدأحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5624 بتاريخ 25 يوليو 2025 .. النخب السياسية المناوئة للحكومة تحدث المواطنين بما يعلم المواطنون أنه ليس حقيقة!!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *