Popular Now

أصل القضية |من سلسلة الجسر والمورد .. خطاب قديم … بلغة جديدة وسقف أخلاقي أعلى (٢-٨) .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أصل القضية |من سلسلة الجسر والمورد .. قوى الحرية والتغيير … قراءة التاريخ (١-٨) .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي .. من أجل وقف انتهاكات حقوق المواطنين: لا بد من أن تتم الفرحة باقتصار سحب السلاح على الدعم السريع فقط !!!

قراءة وتوصيف … مجرد حقائق .. بقلم/ أحمد الزبير محجوب

• نبعت أهمية (الكيان الصهيونى المحتل) كدولة وظيفية من واقع اصطفاف معظم دول المنطقة مع الاتحاد السوفيتى (بمكر و اختراق صهيونى تم صناعة بعض التيارات و الأحزاب و تقوية و قيادة كل اليسار نحو الاتحاد السوفيتى بدواعى النضال و التحرر)، هكذا بقى (الكيان الصهيونى) وحده كراعٍ لمصالح الغرب و أمريكا مما ألزمهم ضمان التفوق العسكرى للكيان الصهيونى على كل دول المنطقة.
• رغم استعادة أمريكا و الغرب ولاء معظم دول المنطقة إلى درجة اتخاذ حلفاء (عرض السادات خلافة الكيان فى وظيفته ، فتم إغتياله) احتفظ الكيان بأهميته وفق ضرورات الحرب الباردة.
• فور انتهاء الحرب الباردة بزوال الاتحاد السوفيتى ، أوعز (الكيان الصهيونى) إلى الدول الإسلامية أن تطلب الحماية من خطر (المجاهدين) لما اكتسبوه من قوة جراء مشاركتهم الفاعلة ضد الاتحاد السوفيتى بما يمكنهم من الاستيلاء على السلطة فى بلدانهم !! و هكذا تلقف (الكيان) الفرصة و صنع فزاعة (الإرهاب الإسلامى) و استعاد أهميته الوظيفية كراعٍ للمصالح الغربية.
• تمردت (إسرائيل النتن ياهو) على الإستمرار كدولة وظيفية تؤدى الأدوار القذرة بمقابل زهيد، و صارت تطالب أربابها بأداء أدوار قذرة لصالحها، كما تفعل هى لصالحهم ، بادعاء أنها أيضاً دولة طبيعية ذات سيادة و مشروع خاص له خطوط حمراء.
• حليف أمريكا وفق الشعار الحاكم على كل سياسة ترامب (أمريكا أولاً) هو الذى يشترى خدمات أمريكا (بما فيها شراء صفة الحليف) ثم يتبرع بحفظ مصالح أمريكا فى المنطقة (تنفيذاً و تمويلاً) تحت حماية مدفوعة الثمن من أمريكا.
• حلفاء (أمريكا ترامب) فى المنطقة هم : المملكة السعودية وقطر والإمارات (على الإمارات تغيير سياستها وسلوكها ربما الى درجة تغيير قياداتها ، وذلك لتتوافق مع صناعة السلام فى المنطقة)
• إصرار ترامب على عدم إمتلاك إيران لسلاح نووى هو لصالح التمهيد للحلفاء الجدد ، سعى لذلك بالتفاوض رغماً عن إمتعاض (الحليف السابق) ثم إغتنم فرصة إلحاح (النتن ياهو) ضرب إيران وذلك إستباقاً لإستثمار إيران مستندات ووثائق السلاح النووى الصهيونى بما يقوى موقفها التفاوضى ، فسمح بذلك (بهدف التمهيد الأمثل للحلفاء الجدد بإضعاف الطرفين).
• ترامب حذر الطرفين علناً، إذ قال لإيران أنه لا يستطيع أن يقول أن هجوماً وشيكاً قد يحدث .. و قال للكيان : لا أظن أن أنظمتكم الدفاعية ستصد صواريخ إيران.
•  سيواصل ترامب (صب الزيت على النار) ليضعف الطرفين وليستمر عض الأصابع ، فيمنح الكيان قوة الأمل بتصريحات على شاكلة: يجب مغادرة طهران وقد نشارك فى الحرب .. و يمنح إيران قوة العند بتصريحات على شاكلة: إيران ستأتى صاغرة و لن نرضى بأقل من الاستسلام الكامل.
• إيران امتصت الصدمة و بدأت الرد بتحذير الغرب و أمريكا بإنزال العقاب بكل من يشارك فى صد صواريخها، فلم و لن يجرؤ أحد على مناصرة الكيان الصهيونى (سئل مسؤول إيرانى قبل سنوات ألا تخشى من حصار الجنود الأمريكان لإيران؟ فرد : من يحاصر من؟!).
• إيران إستباحت الفضاء الصهيونى و تواصل تدمير أهدافها بكل دقة و الكيان بلا حول و لا قوة.
• إيران تهدد أمريكا بتحريك (حزب الله) !! يعنى أن الحزب (قوة مدمرة) مدخرة ليوم كريهةٍ و سداد ثغر.
• الكيان الصهيونى استباح الفضاء الإيرانى و يواصل تدمير (بدائل) إذ أن أهدافها الأصل حصينة و منيعة.
• (قحاتة إيران) تولوا كبر الغدر من الداخل، فدفع من تهاون معهم الثمن.
• بما أن الكيان فعلياً يقاتل بأحدث أسلحة أمريكا الى درجة أن مشاركة أمريكا لن يزيدها إلا (قنبلة نادرة تدخرها أمريكا لنفسها لمواجهة عدو أخطر) فسعيه الى المشاركة لإجبار أمريكا لتوفير مخرج يغنيها عن المشاركة و يغني الكيان عن الاستسلام.
• إيران إذا ضعفت وتشرذمت فستتحول الى عشرات (طالبان و الحوثى) و ستلعب بمياه البحار و نيران بترول الجيران.
• الكيان الصهيونى يلعب فى الوقت الضائع و التيه ينتظرهم فى كل السيناريوهات لأربعين سنة أخرى.

المقالة السابقة

المدن الصناعية المتخصصة في السودان (رافعة اقتصادية للتنمية المستدامة والتوزيع الجغرافي للإنتاج) .. بقلم/ أحمد حسن الفادني

المقالة التالية

عودة الحياة إلى القاعات الجامعية: إستئناف الدراسة رغم الجراح العميقة(٢-٢) .. (من ملفات أصل_القضية) .. تحقيق/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *