Popular Now

دور الإعلام في سودان ما بعد الحرب: بين مسؤولية البناء وتحديات المرحلة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (61) .. القوى التي ستُقصى من المشهد بعد الحرب: قراءة في توازنات الإقصاء السياسي والعسكري .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي .. مهما كبرت الجبهة المدنية السياسية ، فانها لن تساوي 10% ، من الجبهة المدنية غير السياسية ، التي لاهم لها سوي حقوق المواطنين الاساسية !!!

كيف نعبد الله تعالي من خلال الوظيفة المهنية ؟ … بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد

علي كافة ومستويات أنواع الوظائف الحرفية والمهنية في التعليم والاجتماع والثقافة والسياسة والاقتصاد وفي كل ضروب الأعمال.

عنوان كبير وهام جدًا و محوري في حياة الإنسان بمختلف فلسفاته وعقائده و إيمانه … وللأسف ظل خامدًا جامدًا في الثقافة الإسلامية بينما في المقابل ازدهر في الفلسفات الأخرى وأصحاب الديانات السماوية الأخرى كالمسيحية واليهودية وحتي في المعتقدات الإنسانية الأخرى كالبوذية والهندوسية وغيرها من المعتقدات الأخرى التي تسمي بعبارة المعتقدات والأعراف الكريمة، وهي في الواقع ليست بكريمة في كثير من جوانبها أقل شيء فيها أنها من صنع الإنسان والبشر دون كماله وتعزز لمفهوم الشرك بالله تعالي وتشكل عدوانا مباشرًا و تجاوزًا خاطئًا علي مشروعية التوحيد المطلق بالله سبحانه وتعالى.

لقد تم التأطير لأداء الوظائف في الغرب عمومًا وفي دول آسيا التي تقدمت وتطورت من خلال معايير و وصوف وظيفية ترتبط بالتأهيل والتعليم والتدريب والاحتراف .و رغم انتقال هذه المعايير إلى الدول الإسلامية …إلا أنها نقلت بلا محتوي فلسفي يرتبط بها روحيا ودينيا …وبذلك شكل هذا النقل المجرد إلى انفصام تام بين روح الدين وروح العمل فأصبح بلا روح او دين او حتي فلسفة أرضية .ثم تطورت المفاهيم المهنية واحتوت علي معايير جديدة منها الشفافية [[ Transparency ]] والنزاهة أو الأمانة [[ Integrity ]] و الحوكمة [[ Governance ]] وهي تعني الخضوع التام للقوانين واللوائح … و هكذا تتطور مع المخترعات والتطورات العلمية والإدارية المتجددة …
فلقد أسست البوذية في اليابان كمثال لمفهوم قداسة العمل..وتجسد هذا في روح السيد (تاكيو أوساهيرا) القائد الملهم والمفجر للصناعة والتقدم التكنولوجي في اليابان حينما قال “إنني بوذي علي مذهب زن و أن زن يقدس العمل”. و أعجب إمبراطور اليابان حينما سمع هذا الكلام من رجل ابتعثه الإمبراطور للدراسة في ألمانيا وحينما عاد الرجل وصنع أول موتور ياباني الصنع استمع الإمبراطور الياباني إلى صوت الموتور الياباني الصنع لأول مرة ..عندها صرح الإمبراطور الياباني وقال [[ هذه اعذب موسيقي سمعتها في حياتي ]] كما يقدس الهندوس وعبدة البقر العمل والكد والاجتهاد…فما بالنا نحن المسلمون ولدينا عشرات الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة والتي تعزز من إتقان جودة العمل والإحسان والعمل ونأتي في مؤخرة الأمم…لقد ظللنا نحارب العلمانية ونمارس العلمانية من أوسع الأبواب في وظائفنا و أعمالنا و في كيفية أداء مهامنا وتجويدها وكأننا نعزز لمفهوم الآية الكريمة [[ أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ]] وقوله تعالي [[ يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ]].

المقالة السابقة

الاقتصاد السوداني ما بين الماضي و الحاضر و تنبؤات المستقبل .. بقلم/ أحمد حسن الفادني .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

وجه الحقيقة … دعونا نصنع دكتاتوراً..! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *