Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. هناك وطنية … و هناك السودان .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة صفقات ترامب .. التقرير الاستراتيجي رقم (3) .. إيران ومحور الشرق: كيف قد تعيد الحرب تشكيل النظام الدولي؟ .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. البرلمان الانتقالي السوداني: بوابة الشرعية وبداية استعادة الدولة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

مسارات .. الكرة .. صمود وانتصار .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

من قبل سميت السودان أرض النضال الدولي لأنه يحارب أعداء كثر، ودول تطمع في موارده وتريد أن تزيل إنسانه من الوجود ولكنه صمد وناضل من أجل العزة والكرامة. واليوم أسميته أرض الصمود؛ فقد أهدانا المنتخب الوطني هدية وطنية متميزة وهو تأهله إلى كأس العرب الذي يفرح الأصدقاء ويغيظ به الأعداء والمارقين من بني زايد الصهيوني، والذي لا سلم وهو يعادي السودان ويستعديه حيث تتوالي الانتصارات الكروية بعد الدبلوماسية ليؤكد لنا القدير أنه معنا دومًا ما دمنا علي الحق ماضين ومستبسلين للذود عن الأرض والعرض.

والكرة هي لغة الشعوب وجسر التواصل والمحبة والانسانية وهي لا تعرف الحزبية والعرقية واللون، وتعرف فقط أن الانتصار هو طريق الإبداع والمبدعين، وإن الوطنية تتجسد في قلوب اللاعبين قبل أقدامهم حينما يرفع علم السودان في كل مدرجات العالم وتهتف لا لتشجيع الفريق الوطني فحسب، ولكن لدولة السودان سيادة وعزة ومجد.

واستطاع منتخبنا الوطني أن يهدينا الفرح -رغم الحزن والمرارات- وقلادة الفخر عبر شاشات لطالما نقلت لنا دموع تذرف الدم علي تعذيب الأطفال والنساء والشيوخ، ولطالما بثت لنا الأكاذيب حول قواتنا الباسلة ودولتنا العزيزة وكتبت لنا الهزيمة عبر شرائط أخبارها وشيطنة قواتنا الباسلة التي خرجت الآلاف من الأبطال العرب والأفارقة، والقيادات الذين أصبحوا رؤوساء في بلدانهم، و ألهمت العديد من العلماء والخبراء والنخب والشعراء والمبدعين واللاعبين في كل الفرق العالمية.
والسودان أرض الإبداع العسكري والكروي والثقافي، وساحة الأبطال في الميادين فانتظرونا، فالحرب لم تنتهي بعد.
دمتم خير.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة |البرهان يستخدم تكتيكاً جديداً .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5822 .. منهجان للتعامل مع المستجدات في طريق السلام

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *