Popular Now

دور الإعلام في سودان ما بعد الحرب: بين مسؤولية البناء وتحديات المرحلة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (61) .. القوى التي ستُقصى من المشهد بعد الحرب: قراءة في توازنات الإقصاء السياسي والعسكري .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي .. مهما كبرت الجبهة المدنية السياسية ، فانها لن تساوي 10% ، من الجبهة المدنية غير السياسية ، التي لاهم لها سوي حقوق المواطنين الاساسية !!!

مسارات … لاءات الشباب الثلاث .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

هي ليست لاءات ترفض الأنظمة السياسية أو تقبلها، و ليست لاءات الاستهجان حول البقاء الشبابي ككينونة حاكمة أو علي سدة الحكم.

هي لاءات للتغيير الوجودي للشباب السوداني التي تعمل علي المحافظة عليه كأساس للبناء، و الإعمار، و النهضة و المستقبل، و دعونا نطلقها دون ترتيب:

اللاء الأولى هي (لا للمخدرات)، زمانها الآن و العالم يحتفي باليوم العالمي لمكافحة المخدرات التي تذهب بالعقل و تضعف القوى وتزيلهم من الوجود.
حيث بلغت معدلات انتشار المخدرات في السودان تزايدًا ملحوظًا، خاصة بين الشباب و الطلاب. وفقًا لتقارير رسمية، بلغ عدد البلاغات عن المخدرات في ولاية البحر الأحمر 1534 بلاغًا في عام 2024، بينما تم تسجيل 575 بلاغًا منذ بداية عام 2025 و حتى الآن.

اللاء الثانية (لا للبطالة)، و التي تبلغ نسبتها 46% وفقًا لتقديرات العام 2023م و يتوقع صندوق النقد الدولي أن تصل نسبة البطالة إلى 58% بنهاية 2024م، و قد تنخفض الي 55.7 في عام 2025م و قد تنخفض أكثر بعد الحرب التي أدت إلى ارتفاع نسبتها مقارنة بالعام 2022 م حيث بلغت 32.14%.

اللاء الثالثة (لا للشتات)، و نعني بها لا للتفرقة الجهوية و العنصرية و القبلية النتنة، و الحزبية البغيضة التي تؤثر على الهوية الوطنية، و يمكن أن تؤدي إلى انقسام اجتماعي يعمل علي هشاشة المجتمع و ضرب تماسكه، و أيضًا تؤدي إلى فقدان الثقة لدي الشباب في المؤسسات و الهياكل الاجتماعية مما يؤثر علي مشاركتهم في الحياة العامة.

و أهداف هذه اللاءة الثلاث هي: أولًا: مكافحة المخدرات.
ثانيًا: محاربة البطالة بكافة أشكالها و أنواعها.
ثالثًا: نبذ القبلية، و العنصرية، و الجهوية، و الطائفية و الحزبية.

وستكون لها تاثعيرات واضحة علي المجتمع السوداني من خلال التوعية و الإرشاد، و التغيير المجتمعي، و الإلمام بأهم التحديات الشبابية الماثلة، و حقوقه المجتمعية و تعزيز المشاركة في الحياة العامة و بناء الثقة.

و لا تزال هنالك تحديات مستقبلية أمام الشباب السوداني مثل الوحدة الوطنية، و التماسك الاجتماعي، و التغيير الفكري و المساهمة في بناء السودان القادم.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5584 بتاريخ 30 يونيو 2025 .. الطيب صالح: حقوق المواطنين يحرص عليها المواطنون، وليس النخب السياسية !!

المقالة التالية

“سلاح جديد” يحفز الخرطوم لتوجيه بوصلة “الزلزال الصناعي” نحو واشنطن..!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *