Popular Now

دور الإعلام في سودان ما بعد الحرب: بين مسؤولية البناء وتحديات المرحلة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (61) .. القوى التي ستُقصى من المشهد بعد الحرب: قراءة في توازنات الإقصاء السياسي والعسكري .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي .. مهما كبرت الجبهة المدنية السياسية ، فانها لن تساوي 10% ، من الجبهة المدنية غير السياسية ، التي لاهم لها سوي حقوق المواطنين الاساسية !!!

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5560 بتاريخ 17 يونيو 2025 .. الشعب السوداني العظيم يواصل “الصمود” علي الرغم من انتهاك حقوقه الذي لا يوصف وعليه نبذ كل من يحاول كسر ذلك الصمود

١. لا أحد ينكر أن السواد الأعظم من الشعب السوداني ،بغض النظر عن انتماءاته السياسية والقبلية والدينية، يتعرض لانتهاك حقوقه بصورة منقطعة النظير منذ بداية الحرب في 15ابريل 2023.

٢. و تتجلى عظمة الشعب السوداني في صموده و عدم الضغط علي الحكومة التي تتولي الدفاع عنه بالمطالبة بحقوقه المهدرة حاليًا سواء بالاضرابات أو المظاهرات أو خلافهما ، و تلك قمة الوطنية و سوف يسجلها له التاريخ بحروف من نور.

٣. و نحن من جانبنا كحركة جماهيرية حقوقية نؤيد ذلك التصرف و نتبعه، و لذلك نقتصر مطالبنا حاليا علي السلام، و أن من يتقدم الصفوف ليحكم عليه ان يعطي الأولوية لحقوق (المطالب) الأساسية للجماهير.

٤. و لكننا لاحظنا مؤخرًا أن “قيادة” فئة معينة من الجماهير تنشر الإعلانات مهددة بالإضراب إذا لم تستجب الحكومة لحقوقها، و على الرغم من مشروعية مطالبهم، إلا أن الوقت غير مناسب لإضراب أو خلافه، و الشاهد علي ذلك أن هنالك فئات كثيرة جدًا من الشعب السوداني حقوقها مهدرة أكثر من الفئة التي تهدد بالإضراب و لكنها لا تضغط علي الحكومة المثقلة حاليًا بما هو أهم؛ و هو الدفاع عن الوطن و المواطنين.

٥. و لذلك نعتقد أن تهديد تلك الفئة بالإضراب في الظروف الحالية هو عمل سياسي من قيادة تلك الفئة، و ليس عملًا حقوقيًا مطلبيًا مشروعًا لمصلحة السواد الأعظم من أعضاء تلك الفئة،  ولذلك عليهم إجهاضه في مهده.

المقالة السابقة

مقومات بناء الدولة السودانية (رؤية تحليلية إستراتيجية لواقع السودان) ،، بقلم/ أحمد حسن الفادني

المقالة التالية

أصل القضية … الكيانات العربية والإسلامية: صمتٌ طويل … وصبرٌ فارغ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *