١. لا أحد ينكر أن السواد الأعظم من الشعب السوداني ،بغض النظر عن انتماءاته السياسية والقبلية والدينية، يتعرض لانتهاك حقوقه بصورة منقطعة النظير منذ بداية الحرب في 15ابريل 2023.
٢. و تتجلى عظمة الشعب السوداني في صموده و عدم الضغط علي الحكومة التي تتولي الدفاع عنه بالمطالبة بحقوقه المهدرة حاليًا سواء بالاضرابات أو المظاهرات أو خلافهما ، و تلك قمة الوطنية و سوف يسجلها له التاريخ بحروف من نور.
٣. و نحن من جانبنا كحركة جماهيرية حقوقية نؤيد ذلك التصرف و نتبعه، و لذلك نقتصر مطالبنا حاليا علي السلام، و أن من يتقدم الصفوف ليحكم عليه ان يعطي الأولوية لحقوق (المطالب) الأساسية للجماهير.
٤. و لكننا لاحظنا مؤخرًا أن “قيادة” فئة معينة من الجماهير تنشر الإعلانات مهددة بالإضراب إذا لم تستجب الحكومة لحقوقها، و على الرغم من مشروعية مطالبهم، إلا أن الوقت غير مناسب لإضراب أو خلافه، و الشاهد علي ذلك أن هنالك فئات كثيرة جدًا من الشعب السوداني حقوقها مهدرة أكثر من الفئة التي تهدد بالإضراب و لكنها لا تضغط علي الحكومة المثقلة حاليًا بما هو أهم؛ و هو الدفاع عن الوطن و المواطنين.
٥. و لذلك نعتقد أن تهديد تلك الفئة بالإضراب في الظروف الحالية هو عمل سياسي من قيادة تلك الفئة، و ليس عملًا حقوقيًا مطلبيًا مشروعًا لمصلحة السواد الأعظم من أعضاء تلك الفئة، ولذلك عليهم إجهاضه في مهده.

