Popular Now

وجه الحقيقة | مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي… بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أصل القضية |من سلسلة الجسر والمورد .. خطاب قديم … بلغة جديدة وسقف أخلاقي أعلى (٢-٨) .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أصل القضية |من سلسلة الجسر والمورد .. قوى الحرية والتغيير … قراءة التاريخ (١-٨) .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5591 بتاريخ 3 يوليو 2025 .. الحل في “التسامح” والمصالحة الوطنية الشاملة ولا شئ غيرهما !!!

أولًا: إن أحدث محاولات القوى السياسية السودانية لحل ازمة السودان هي الآتي:

١. اللقاء الجامع ، لكل القوي السياسية و المجتمعية ،الذي دعا له د. كامل إدريس، و شن عليه بعض مؤيدي الحكومة ، هجوما كاسحًا لدرجة المطالبة باستقالته مع العلم بأنه سير خجول نحو ” التسامح ” و لكنه لا يتخذه محوره الأساسي.

٢.تحركات “صمود” ، خاصة ما أسمته ب “الطريق الثالث”، والذي ذهبت إلى جنوب أفريقيا للاستفادة من تجربتها لتجاوز مرارات الماضي، واقترح الدقير عقد “مائدة مستديرة ” ،من اجل ذلك ، وهو طرح يماثل اللقاء الجامع ، الذي طرحه د. كامل إدريس، والذي أشرنا إليه أعلاه وهو كذلك سير خجول نحو ” التسامح ” ولكنه لا يتخذه محوره الأساسي.

٣. تشكيل التحالف السوداني التأسيسي لهيئته القيادية وهو يرفض “التسامح” ، و يهدف إلى إقصاء الحكومة ،وكل منسوبيها، من الحكم، وهو يماثل طرح ذلك البعض من منسوبي الحكومة الذي طالب د. كامل إدريس بالاستقالة بسبب دعوته للقاء الجامع.

ثانيًا: ونقول بالصوت العالي ، وبكل وضوح، أننا نرى أنه لن يفلح أي حل لأزمة السودان إلا إذا كان يقوم على ” التسامح ” والمصالحة، وتجاوز مرارات الماضي، لأن من عفا و أصلح فأجره علي الله ، و لأن “من فش غبينتو خرب مدينتدو” كما قال الإمام الصادق المهدي ، رحمه الله ، وقد كان يمثل واحدًا من أكبر الأحزاب السياسية في السودان.

ثالثًا: وندعو للتسامح مع علمنا التام بأن كل واحدة من القوى السياسية تؤمن بأن الطرف الآخر قد ارتكب انتهاكات وفظائع لا يمكن تجاوزها، ولكن الشعب السوداني هو من يعرف حقيقة ما جري لأنه كان هو الضحية الذي ارتكبت تلك الانتهاكات والفظائع في حقه، ولكنه مغلوب علي أمره، وكل مساهمته هي الهتاف للجيش “شعب واحد جيش واحد” ، لأن الجيش هو الجهة الوحيدة التي تدافع عنه، ولكنه لا يطرح رؤية سياسية معينة، لأن كل الذي يهمه هو وقف الانتهاكات والفظائع التي ترتكب في حقه.

رابعًا: وندعو للتسامح، مع علمنا التام كذلك بأن البعض سوف يهاجمنا هجوما كاسحًا ،من دون وجه حق، لدرجة تكفيرنا أو نفينا خارج البلاد أو محاكمتنا بتهمة الخيانة العظمى، ولكننا نهدف لمصلحة الوطن والمواطنين ونتحمل في سبيل ذلك كل الصعاب.

خامسًا: ونقول للدكتور كامل إدريس أن يجعل هدف اللقاء الجامع الذي يدعو له هو الوصول إلى “التسامح والمصالحة الوطنية الشاملة” ، و يا حبذا لو أعاد تسمية ذلك اللقاء ب “مؤتمر التسامح والمصالحة الوطنية الشاملة” ، و يتطلب ذلك صموده في وجه كل المعارضين لذلك حتي لو أدى ذلك إلى استقالته لأنه من دون تسامح ومصالحة فإنه لن يحقق المطلوب، وهو الاستقرار السياسي المستدام.

سادسًا: وحتي لا نطمس فكرة التسامح، فإن تفاصيل مستقبل الحكم بعد ذلك لا نعيدها هنا لأننا سبق أن استعرضنا مقترحاتنا لها في عشرات المنشورات.

المقالة السابقة

اجتماعات العلمين تقاطعات المصالح وتحديات المرحلة .. بقلم/ لواء ركن د. سعد حسن فضل الله خبير بمركز الخبراء العرب للدراسات الصحفية ودراسات الرأى العام

المقالة التالية

أصل القضية … “الصمغ العربي” من سيف الغضب إلى صفقة السيادة .. بقلم/ محمدأحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *