١. ذكر كاميرون هيدسون ،المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية والخبير في الشأن السوداني، أن ملايين السودانيين عادوا إلى مناطقهم الواقعة تحت سيطرة القوات المسلحة السودانية، بينما لم تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع نفس الحراك السكاني.
٢. وأوضح هيدسون في تصريحات مثيرة أن ذلك التوجه الشعبي يُعدّ بمثابة “تصويت حقيقي ، بسحب الثقة من حميدتي” لأن ذلك يُظهر بوضوح موقف الشارع السوداني من الطرفين.
٣. ويرى هيدسون أن ذلك الواقع يشكل رسالة واضحة للمجتمع الدولي حول من يملك شرعية الأرض والثقة الشعبية في السودان.
٥. وتابع قائلاً أن المؤشرات الميدانية ،من خلال عودة المدنيين، لا يمكن تجاهلها عند التفكير في حلول سياسية، لأن الشرعية ليست فقط بندًا تفاوضيًا، بل تتجلى أيضًا في سلوك الناس و اختياراتهم اليومية.
٦. ويعتقد هيدسون أنه لابد من أخذ ذلك الواقع في الاعتبار في أي عملية سياسية مقبلة، وهو ما لم تفعله الرباعية.
