Popular Now

دور الإعلام في سودان ما بعد الحرب: بين مسؤولية البناء وتحديات المرحلة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (61) .. القوى التي ستُقصى من المشهد بعد الحرب: قراءة في توازنات الإقصاء السياسي والعسكري .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي .. مهما كبرت الجبهة المدنية السياسية ، فانها لن تساوي 10% ، من الجبهة المدنية غير السياسية ، التي لاهم لها سوي حقوق المواطنين الاساسية !!!

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5642 بتاريخ 4 أغسطس 2025 … ثلاثة حلول للأزمة السودانية لا رابع لها !!!

أولًا: وتلك الحلول الثلاثة، هي كالآتي:

١.الحل الأول:
حكومة موازية ، يعترف بها المجتمع الدولي ، و لا توجد خلافات حولها ، داخل الكيان الذي شكلها، ولا شك أن حكومة تأسيس ،التي كونها الدعم السريع، لا تتوفر فيها تلك المطلوبات، ولا نعتقد أنه يوجد أي كيان سياسي آخر، أقوى من تحالف تأسيس ،من كل النواحي، خاصة العسكرية والاقتصادية، وما دام تحالف التأسيس قد فشل في تأسيس حكومة موازية يعترف بها العالم، فإنه يكون قد وضع نهاية لذلك الخيار لأنه لا توجد قوي عسكرية أو سياسية أقوى من تحالف تأسيس.

٢. الحل الثاني:
تشكيل حكومة توافق وطني ، من قبل قوي الثورة ، الذين يزعمون تمثيل الثورة ، ومن ثم تمثيل الشعب السوداني ، ولقد فشلت قوي الثورة في التوافق فيما بينها ، لتكوين كيان سياسي واحد ، منذ خطاب البرهان بتاريخ 25 أكتوبر 2021 ، دعك من تشكيل حكومة توافق وطني، وبذلك يكون قد تأكد تعثر ذلك الخيار إلى الأبد.

٣. الحل الثالث:

هو استمرار حكومة الأمر الواقع الحالية، والتي دعمها، المواطنون بشعار “شعب واحد جيش واحد” ، أينما حل الجيش ، وذلك دون إيعاز من أحد، علي أن تصبح تلك الحكومة هي الحكومة الانتقالية التي تعبر بالبلاد إلى انتخابات حرة ونزيهة بعد فترة انتقالية يتفق عليها، خاصة و أن حكومة الأمر الواقع تحظى باعتراف دولي عريض وهو خيار له مثيل ناجح أعجب به كل العالم وهو تجربة حكومة سوار الذهب (رحمه الله).

ثانيًا: ولو وجدت أي جهة سياسية، لها خيار افضل للوطن والمواطنين، من تلك الحلول الثلاثة ، فإننا سوف نكون أول المؤيدين له.

ثالثًا : أما الوضع الراهن ، المتمثل في حكومة تسعي لإدارة البلاد، بما تراه صوابًا، ومعارضة لا هم لها، سوي “تكسير مجاديف” ، تلك الحكومة ، ومواطنين كرهوا السياسة والسياسيين ، من شدة وطأة المعاناة التي ظلوا يرزحون تحتها ، ولولا كرم الشعب السوداني الذي استوعب النازحين ،بما تيسر، لوجدنا كل الشعب السوداني، مشتتًا في معسكرات نازحين، يتسول لقمة العيش من الأجانب إلى يوم الدين ، علي الرغم من أن بلدهم يزخر بموارد طبيعية تتمناها كل دول العالم.

رابعًا: أما تعويل بعض القوي السياسية علي الرباعية أو غيرها، لتحملهم إلى كراسي السلطة بقوات أممية أو قوات دولية، فإنه خيار مستحيل الحدوث لاعتبارات عدة، أهمها أن الشعب السوداني ذات نفسه دون إيعاز أو تنظيم من أحد سوف يسقط تلك الحكومة، لأن القوي السياسية التي تقف خلفها هربت من السودان منذ بداية الحرب، وتركت المواطن يواجه قوة غاشمة لوحده، ولم ير المواطن السوداني خيرًا منها، منذ بداية الحرب وحتي الآن، كما أن المجتمع الدولي قد سبق له أن أدخل إلى دارفور ، 30000 ( ثلاثين ألف ) جندي أممي تحت الفصل السابع، ولولا الحماية التي طلبوها من الجيش و وفرها لهم إلى حين خروجهم ، لهلكوا جميعًا.

المقالة السابقة

سياسات صندوق النقد الدولي و مخططات الإفقار الاقتصادي ؟ .. بقلم/ زهيرعبدالله مساعد

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان : دقة في التوقيت ، وتوقيع في الظل .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *