أولًا: ألا تعلم القوي السياسية التي تقول للجيش: “لا للحرب” أنها تطلب منه ،وقف مسؤوليته الدستورية، وهي الدفاع عن المواطنين وتركهم لقمة سائغة للدعم السريع؟
ثانيا : ألا يعلم تحالف تأسيس أن استبدال البرهان وكباشي بحميدتي (المجهول المصير) و الحلو في قيادة الدولة هو ببساطة شديدة (استبدال عساكر بعساكر) ولا يمكن أن يكون هو الحل.
ثالثًا: إن كانوا يعلمون ،فتلك مصيبة، وإن كانوا لا يعلمون، فالمصيبة أكبر.
رابعًا: والأكبر من كل ذلك أن الشعب الذي يسعى المناوئون للحكومة إلى حكمه يعلم ذلك، والشاهد هو الآتي:
١. أن السواد الأعظم من الشعب على اختلاف انتماءاته السياسية، ودون إيعاز من أحد يهتف “شعب واحد جيش واحد” .
٢. إن النازحين واللاجئين من شعب بلادي بدأوا العودة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش.
خامسًا: وتلك هي غرائب السياسة، أن تسعى لحكم شعب وكل أطروحاتك تضر به، وذلك ما جعل الشعب السوداني لا يرجوا نفعًا من النخب السياسية.
سادسًا: ونحن باعتبارنا حركة جماهيرية حقوقية ،تهمنا مصلحة الوطن والمواطنين ، وندافع عنهم أمام كل الأقلام التي سوف تسعى لتشويش ما أوضحنا أعلاه، وليس دفاعًا عن الحكومة.

