Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. هناك وطنية … و هناك السودان .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة صفقات ترامب .. التقرير الاستراتيجي رقم (3) .. إيران ومحور الشرق: كيف قد تعيد الحرب تشكيل النظام الدولي؟ .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. البرلمان الانتقالي السوداني: بوابة الشرعية وبداية استعادة الدولة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5838 .. يا شعبنا لا تلدغ من الجحر مرتين: أخيرًا تتوحد النخب السياسية في دعم الثورة ولكن ليس من أجل الثوار ولكن من أجل الصعود على ظهورهم وصولًا لكراسي السلطة !!!

أولًا: نعم الثورة باقية ،بإذن الله، :

١. رغم أنف من استغلوها للوصول إلى كراسي السلطة ثم باعوا دم الثوار بثمن بخس.

٢. رغم أنف من عارضوها ابتداءً ثم عاد بعضهم للبصق على تاريخه وتأييدها.

٣. ليس لأنها تملك القوة والمال، ولكن لأنها صوت الشعب صوت الحق الذي سوف يعلو على ضجيج النخب السياسية، يمينًا، و وسطًا و يسارًا، الذين لا هم لهم سواء كراسي السلطة، وإن اعلنوا زهدهم فيها.

٤. مهما فعلت الدول الطامعة في ثروات السودان الطبيعية وموقعه الجغرافي.

ثانيًا: ولكن لن يجدي كل ذلك ما لم تتوحد كلمة الشعب كله في حركة جماهيرية حقوقية سودانية ( ح ج ح س ) واحدة ، أو في أي كيان آخر، وإن تفرق الشعب حاليًا ،للأسف الشديد، في كيانات متعددة.

ثالثًا: ولا يجدي توحد الشعب في حركة واحدة أيًّا كان اسمها ما لم تكن قيادة تلك الحركة لمن يتوافقون عليه، وليس لأي شخص أو مجموعة أخرى تستغل جهودهم للوصول إلى كراسي السلطة، بدعم أجنبي أو بدونه.

المقالة السابقة

سلسلة مقالات الحرب على السودان (المقالة الثالثة عشرة) .. إعادة تشكيل الوعي وإعادة رسم النفوذ: صراع الأدوار الإقليمية والدولية في حرب السودان .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود

المقالة التالية

وجه الحقيقة | القاعدة الروسية وتكتيكات عض الأصابع .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *