اولا : قد يظن البعض ، ان الحركة الجماهيرية الحقوقية ، باعتبارها كيانا غير سياسي ، فانه لا يهمها امر الحرب ، والعملية السياسة ، وينحصر اهتمامها فقط في حقوق المواطنين .
ثانيا : ولكن ذلك الظن يجانبه الصواب ، لان الاولوية الاستراتيجية للحركة ، قبل حقوق الانسان ، هي وقف الحرب ، وتحقيق عملية سياسية ، توفر استقرارا سياسيا مستداما ، لانه بخلاف ذلك ، لن تتوفر حقوق الانسان .
ثالثا : ولكن الخلاف بين القوي السياسية ، حول الامرين المذكورين ، ما زال كبيرا جدا ، علي الرغم من الدعم الدولي ، لتحقيق سلام السودان ، من الرباعية وخلافها .
رابعا : ولدينا اطروحتان ، الاولي في شان وقف الحرب ، والثانية في شان العملية السياسية ، وهما :
١. ان الحرب لن تتوقف ، بصورة مستدامة ، من دون نزع سلاح الدعم السريع ، وتخصيص اول جولة مفاوضات معه ، لمناقشة شروط نزع سلاحه ، مثل العفو ، والخروج الآمن لمن يرغب ، والدمج في القوات المسلحة .
٢. انه لن تفضي اي عملية سياسية ، لاستقرار سياسي مستدام ، الا بتوافق سياسي ( ليس اجماعا ) ، ولقد بدات صمود في تبني التوافق السياسي ، كما اوضحنا في منشورنا السابق ، رقم 5954 .


