اولا : رد البرهان بتاريخ 18 فبراير 2026 ، علي اتصال هاتفي من ولي العهد السعودي ، الذي نقل فيه فحوي البيان ، الذي اصدرته امريكا ، بشان سلام السودان .
ثانيا : وفي اعتقادنا ، ان اهم ما ورد في رد البرهان ، ما يلي :
” …. ان السلام الحقيقي لا يبني بالشراكة مع من حمل السلاح ضد الوطن ، ولا من دعم المليشيات……
سواء تحقق ذلك :
١. عبر سلام عادل وصادق ،
٢. او حسم يفرض هيبة الدولة ….” .
ثالثا : وفي اعتقادنا ، ان في التعارض الظاهر ، في ذلك الرد ، يكمن الحل متخفيا ، حيث ان حكومة البشير ، كانت علي قناعة ، بان السلام مع الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق ، وداعميه ، كان سلاما عادلا وصادقا ، علي الرغم من انه كان ، مع من حمل السلاح ضد الدولة ، وداعميه .
رابعا : ولذلك ، فاننا نري انه يمكن ، تحقيق السلام العادل والصادق ، الذي ورد في رد البرهان ،
مع الدعم السريع ، ومع من يدعمه ، اذا ما كانت اولي جولات المفاوضات ، هي لنزع سلاح الدعم السريع ، وفق ما يتوافق عليه معه ، في مجالات ، العفو العام ، والدمج في القوات المسلحة ، والخروج الآمن ، لمن يرغب في ذلك ، وخلافه .


