Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. هناك وطنية … و هناك السودان .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة صفقات ترامب .. التقرير الاستراتيجي رقم (3) .. إيران ومحور الشرق: كيف قد تعيد الحرب تشكيل النظام الدولي؟ .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. البرلمان الانتقالي السوداني: بوابة الشرعية وبداية استعادة الدولة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

منشورات د. أحمد المفتي ..بعد الحرب كفر المواطنون بالقوى السياسية ويتوقون لكيان يجمعهم !!!

١. فشلت النخب السياسية في منع الحرب، وعند اندلاعها فشلت في حماية المواطنين من ويلاتها.

٢. وتلك حقائق دامغة عاشها كل مواطن ،بغض النظر عن انتمائه السياسي أو القبلي أو الديني.

٣. ولذلك، فإن كفر المواطنين بالقوى السياسية له مايبرره.

٤. ولذلك، فإن الخيار العملي الوحيد أمام المواطنين هو البحث عن كيان جديد، له أولوية واحدة وهي أن يجمع المواطنين، ويوحد كلمتهم ويضغط علي الكيانات السياسية لتوفر لهم حقوقهم الأساسية التي لا خلاف حولها “الحد الأدنى” ، ولا يتطلب الانتماء لذلك الكيان ، تخلي المواطن عن انتمائه السياسي، لأن القوي السياسية هي التي سوف تتولي الحكم.

٥. وحاليا لا يوجد كيان بتلك المواصفات ولا تشغله السلطة عنها، لأنه ليس كيانًا سياسيًا إلا الكيانات التي تعمل تحت مظلة الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ، أو أي كيان آخر يستوفي تلك المواصفات ، بأي اسم تأسس، لأن كل تلك الكيانات سوف تتوحد تلقائيًا في كيان واحد ضخم يضم في عضويته السواد الأعظم من المواطنين السودانيين.

٦. ولقد شرعنا في تأسيس تلك الكيانات، ولكننا نعلم أنها لن تنجح إلا إذا شارك في تأسيسها مشاركة فعلية السواد الأعظم من المواطنين.

٧. ولنا أدبيات ضخمة وموثقة لذلك العمل ،وهي متاحة مجانًا لكل من يرغب في الاستفادة أو دراسة التجربة.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | الدكتاتور المؤقت..؟ .. إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

الإعلام الخارجي ودوره في الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في السودان .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *