Popular Now

دور الإعلام في سودان ما بعد الحرب: بين مسؤولية البناء وتحديات المرحلة .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (61) .. القوى التي ستُقصى من المشهد بعد الحرب: قراءة في توازنات الإقصاء السياسي والعسكري .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي .. مهما كبرت الجبهة المدنية السياسية ، فانها لن تساوي 10% ، من الجبهة المدنية غير السياسية ، التي لاهم لها سوي حقوق المواطنين الاساسية !!!

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5649 بتاريخ 10 أغسطس 2025 .. محاولات لدق إسفين بين الحكومة وقوى الحرية والتغيير المساندة لها يضر بالوطن والمواطنين !!!

أولًا: إن البيان الصحفي للحرية والتغيير / الكتلة الديمقراطية ، الذي صدر بتوقيع ناطقها الرسمي، بتاريخ 9 أغسطس 2025 ، بعد اجتماع عقدته برئاسة رئيسها السيد/ جعفر الميرغني ، وبمشاركة عدد من رؤساء الأحزاب، وقيادات حركات الكفاح المسلح، ومنظمات المجتمع المدني والتنظيمات الأعضاء بيان عادي جدًا جدًا، و لا يبرر العنوان المثير الذي صدر به في بعض المواقع الإسفيرية، وهو:

“عااااااااااجل
في تحول لافت ومثير لأنه لا توجد عجلة في الأمر، ولا يوجد تحول لافت، مثير أو غير مثير.”

ثانيًا: ومثل تلك العناوين المثيرة تربك غالبية المواطنين الذين لا تسمح لهم ظروفهم قراءة كل البيانات الصحفية السياسية، والاكتفاء فقط بقراءة عناوينها ، وكلما كان العنوان مضللا ، فانه يضلل الجماهير، ويحقق أهداف من صاغ تلك العناوين وهو دق إسفين بين الحكومة وقوي الحرية والتغيير/الكتلة الديمقراطية ،المساندة لها، في حين أن التوافق بين الحكومة وتلك القوى يمكن أن يكون هو الأساس المتين، للوصول إلى “توافق وطني عريض” ينتشل السودان من أزمته الحالية.

ثالثًا: ولذلك لزم علينا ،باعتبارنا حركة جماهيرية حقوقية، لا هم لها سوى مصلحة الوطن والمواطنين أن نوعي بمثل تلك الحيل السياسية التي تهدف إلى طمس الحقائق عن الجماهير.

المقالة السابقة

أصل القضية | رؤية الجسر والمورد .. لأول مرة … منحة من دولة الإمارات الشقيقة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد السودان … جدلية الصورة وصناعتها بين الداخل والخارج .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *