Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ أحمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. رصاصة الوعي ومعركة بناء الدولة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات

القنّاص لا يطلق رصاصته إلا إذا كان واثقًا أنها قاتلة… وكذلك الدول لا تنهض إلا إذا أيقنت أن خطواتها محسوبة ومصيرية.

اليوم السودان في منعطف لا يقبل التجريب ولا التردد. إما أن نكون أمة تصنع قدرها، أو نُترك نهبًا لتقاطع الأجندات الدولية والإقليمية. وهنا تأتي حكمة “طلقة القنّاص”: لا فعل إلا بعد يقين، ولا قرار إلا بعد إدراك استراتيجي.

✦ حكومة الأمل… مشروع إرادة
هذه الحكومة ليست مجرد “مرحلة انتقالية” كما يحلو للبعض وصفها، بل هي رصاصة الشعب في صدر التبعية والانقسام. على الجميع أن يدرك أن دعم حكومة الأمل ليس خيارًا سياسيًا عابرًا، بل واجب وطني ومصيري.

● على النخب أن تكفّ عن التناحر وتتحول إلى أدوات دعم حقيقي.

● على صناع القرار أن يعملوا بروح القنّاص: رؤية دقيقة، قرار محسوب، وضربة قاطعة.

على الشعب أن يمنح الحكومة الثقة والإسناد، لا بالتطبيل الأجوف، بل بالمشاركة الصادقة والعمل الفاعل.

✦ الجسر والمورد… من المعركة إلى البناء
إن رؤية الجسر والمورد تقدّم لنا بوصلة للخروج من أزمتنا:
● السودان ليس حلبة صراع داخلي، بل جسر بين الإقليم والعالم.

● السودان ليس أرضًا مستنزفة، بل مورد للطاقة والغذاء والمعرفة.

● السودان ليس دولة وظيفية، بل دولة قادرة على صناعة نموذج جديد للتنمية والسيادة.

ولذلك، فإن كل قرار سياسي اليوم هو بمثابة طلقة: إن أُطلقت بلا وعي أصابتنا نحن، وإن أُطلقت بوعي أعادت رسم مستقبلنا.

✦ التحفيز الإستراتيجي
لنكن واضحين:
● الجيش صمام الأمان، وأي محاولة لكسره أو تهميشه هي طلقة في قلب الوطن.

● الشعب هو الحاضنة، وأي يأس أو استسلام هو خيانة لدماء الشهداء.

● الحكومة هي أداة التنفيذ، ودعمها يعني دعم أنفسنا لا أشخاص بعينهم.

✦ نحو قرار تاريخي
اللحظة اليوم ليست عادية. إنها لحظة قنّاص يترقب الهدف ويعرف أن الطلقة التي سيطلقها ستغير مسار المعركة.
فلنُطلق رصاصتنا الجماعية:

● رصاصة وعي ضد التشرذم.

● رصاصة عزيمة ضد الفساد.

● رصاصة أمل ضد الانكسار.

أصل القضية،،،
إن حكومة الأمل تحتاج إلى شعبٍ يقف خلفها كالقنّاص خلف بندقيته: صامت حين يجب الصمت، مركز حين يشتد الغبار، وحاسم حين تحين اللحظة. السودان لا ينتظر، بل ينادي:
يا شعب السودان… كن قنّاص الوعي.
اضرب بقرارك الحاسم.
واسند جيشك وحكومتك.
فالمستقبل طلقة… إما أن تُطلقها الآن، أو تُطلق عليك.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5673 بتاريخ 25 أغسطس 2025 ..توعية للجماهير: متي تصبح انتهاكات حقوق الإنسان جرائم دولية؟!

المقالة التالية

ترامب والسودان صفقة عابرة لا شراكة حقيقية .. بقلم/ زهيرعبدالله مساعد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *