⚖️ كتب بعض عُمَّال عمر بن عبدالعزيز إليه : أما بعد ، فإن مدينتنا قد خرِبت ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لها مالاً يرُمُّها به فعل . فكتب إليه عمر : أما بعد ، قد فهِمتُ كتابك وما ذكرت أن مدينتكم قد خربت ، فإذا قرأت كتابي هذا فحصِّنها بالعدل ، ونقِّ طُرَقها من الظُّلم ، فإنه مرَمَّتُها ، والسلام.
⚖️افتخر وزير الداخلية لمحطةٍ إعلاميةٍ بريطانيةٍ بما سمَّاه إعادة القبض على الرئيس البشير -كأنه كان هارباً- وعدد من أعوانه ، وأن المساعي جارية للقبض على بقية أعوانه!! ، ويحق لنا أن نسأل عن عدالة بقاء الرئيس وأعوانه قرابة السبعة أعوام في السجن دون إدانة قضائية ، وهل يرضاها وزير الداخلية لنفسه إذا ما استبدل الله هذه السلطة بغيرها باعتباره أحد أعوانها.
⚖️دونما خوضٍ في القسمة الضيزى في حال البشير وأعوانه وقاعدته السياسية الذين قدَّموا ويُقدِّمون أرواحهم منذ ثلاث سنوات دفاعاً عن هذا الوطن بما سمح لوزير الداخلية أن يكون آمناً في بلاده ، ومقارنة ذلك بحالٍ أخرى لآخرين تحتفي بهم سلطة وزير الداخلية .. فإننا نقول إن الظلم من أكبر موانع اكتمال النصر ، وإن حربنا اليوم هي مع الجنجويد وأسيادهم ، فلا تحملنَّكم خشية الغربيين ومداهنتكم لهم على أن تجعلوا حربكم مع الله والحق.
⚖️سبع سنواتٍ من السجن والضُّرِّ أصابت البشير وأعوانه وأهلهم دون إدانةٍ من القضاء ، ولئن كانت لهم أخطاء يُحصِيها عليهم الناس فقد كانت لهم حسناتٍ كالجبال على هذه البلاد وأهلها ، ولازالوا يفعلون ، وحريٌّ بالسلطة وأعوانها إحقاقُ العدل إذا ما عَزّ عليهم الوفاء والمروءة والفضل.

⚖️أليس من السياسة وحسن القيادة والعقل والعدل والكرامة وأنتم تخوضون مع الوسطاء والإعلام في شأن من تُسَمُّونهم النظام السابق ويُسَميهم الجنجويد الفلول في تطابق رؤىً غريب!! .. أليس من العقل والكرامة أن تتحدَّثوا عن تحرير أسرانا في أيدي الجنجويد وهم أعوانكم يا وزير الداخلية؟؟


