Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ أحمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

استطلاع رأي عام عن قضية الأسرى والمختطفين و المحتجزين قسرياً

مركز الخبراء العرب للصحافة و دراسات الرأي العام
استطلاع رأي عام عن قضية الأسرى و المختطفين و المحتجزين قسرياً
التاريخ. 23 /2025/4
____________________
فتح اندلاع الحرب في السودان منذ أبريل 2023، باباً واسعاً للانتهاكات الانسانية، و على رأسها جريمة الاختطاف و الاحتجاز القسري، التي باتت تمارسها قوات الدعم السريع. فآلاف الأبرياء تم اقتيادهم من بيوتهم و أماكن عملهم، و جرى الزجّ بهم في معتقلات سرية تفتقر لأدنى مقومات الإنسانية. و قد توفّي المئات داخل هذه الزنازين دون أن تعرف اساب وفاتهم أو أماكن دفن رفاتهم علماً أن تقارير المنظمات الحقوقية لم تعد تتحدث عن أرقام مجردة، بل عن وقائع دامغة: تعذيب ، عنف جنسي وحشي، إعدامات خارج القانون و استعباد للنساء و الفتيات.

رغم التقارير المتواترة عن هذه الفظائع ، إلا أن هذا الملف ما زال غائبًا عن أولويات الخطاب السياسي و الإعلامي،
و ما تزال أُسر الاسرى و المختطفين تعيش في جحيم الانتظار، تُمزقها الحيرة و يقتلها الصمت. صمت الحكومة، صمت المجتمع الدولي و صمت المنظمات التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان. صمتٌ يكاد يتحوّل إلى تواطؤ. إذ أن هذا الملف ليست مجرد شأن قانوني فحسب، بل قضية وطنية تتفجر في وجدان الرأي العام، و تفرض نفسها كأولوية قصوى في أي مسار للتفاوض، أو التسوية أو المحاسبة، و العدالة الوطنية و الدولية.

يمثل هذا الاستطلاع محاولة من مركز الخبراء، العرب للصحافة ودراسات الرأي العام لفهم موقف الرأي العام السوداني من هذه القضية الحساسة، و الضغط باتجاه تحريكها على المستوى المحلي و الدولي…بناء على ما تقدم و فضلًا منكم نلتمس و نرجو مشاركتكم في هذه القضية الإنسانية الوطنية الحساسة على الرابط.
___________
للمشاركة في الاستطلاع إضغط هنا 👉

المقالة السابقة

أصل القضية … السودان والإمارات: حين ترتفع الجبال لا تلتفت للرمال المتحركة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي، رقم 5501 بتاريخ 23 أبريل 2025 .. ما هو “شرط” دعم الجماهير، لكل من يريد حكمها؟

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *