Popular Now

وجه الحقيقة | نقابة المعلمين… وذاكرة الفوضى! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

رسالة الي حاكم ابوظبي محمد بن زايد آل نهيان .. [تحليل نموذج الازمة في أبوظبي داخل الإمارات العربية المتحدة من زاوية التغذية الراجعة الإيجابية غير المنضبطة في الأنظمة السياسية والاقتصادية ذات الطابع الأستخباراتي العدائي المستحكم منذ نشاتها].. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي .. خبير الجودة والتميز

تقرير استراتيجي رقم (8) .. الإمارات العربية ومستقبل قوات الدعم السريع في ظل التصعيد الأمريكي والإقليمي .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب – الباحث المختص في الشأن الأفريقي

رسالة الي حاكم ابوظبي محمد بن زايد آل نهيان .. [تحليل نموذج الازمة في أبوظبي داخل الإمارات العربية المتحدة من زاوية التغذية الراجعة الإيجابية غير المنضبطة في الأنظمة السياسية والاقتصادية ذات الطابع الأستخباراتي العدائي المستحكم منذ نشاتها].. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي .. خبير الجودة والتميز

ديباجة للرسالة :
تدعي دولة الامارات العربية المتحدة انها تطبق الجودة ولقد تجاوزتها الي التميز الموسسي وبناء دولة العضلات القوية المهيمنة وسخرت في ذلك المال والوقت واستدعت خبراء لهذه المجالات من مختلف دول العالم من بريطانيا وامريكا واليابان مع طغيان ماديتهم وتطور دولهم المادي الذي ابهركم ومعتقداتهم الارضية. ومن جنوب افريقيا جئ ببيضها من الانجلو ساكسون الذين استوطنوا في جنوب أفريقيا ومن الهند بالهندوس ومن تعلق بعباد الوثن والصنم والبقر بجانب معرفتهم بنظم الحواسيب التي تفوقوا فيها بجانب حتي اخلاقهم الاقطاعية ومعابدهم . ولعل من بين كل هؤلاء الخبراء اتي اليهم خبير سوداني معروف في عالم الجودة والتميز وهو بروفسور مهندس / الهادي التيجاني من أبناء مدينة النهود بولاية غرب كردفان مولدا ونشاة .ليس هذا فحسب بل اتخذته أبوظبي رئيسا لجائزة دولة الامارات العربية المتحدة للتميز .المؤسسي. وصيرته شيفا لفريق العصير غير المتجانس . ولكن بالرغم من كل تلك المجهود الا انها لم تشفع للدولة الوليدة في معالجة إشكالية التغذية الراجعة الإيجابية في الأنظمة السياسية والاقتصادية والامنية والعسكرية ؤذلك باستعانتها بموارد بشرية ونظم معلومات وربوتات ومرتزقة من كافة أرجاء الدنيا .الا ان كل ذلك لم يلبي الحالة النفسية والاخلاقية والمعرفية الفلسفية لحاجات انسان المنطقة والاقليم …. وبالتالي فاني ابعث بهذه الرسالة الي حاكم دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ / محمد بن زايد آل نهيان هداه الله ورده الي الحكمة والصواب .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي حاكم الدولة المفدي / محمد.بن زائد ال نهيان
والله اسأل ان تصل هذه الرسالة إليك قبل فوات الأوان.
انها رسالة تحوي قراءة تحليلية في نموذج الحكم والحوكمة في أبوظبي من منظور فلسفة ديمنج.وابرز ما ارمي اليه هي نقد موسسية التميز ومشكلة التغذية الإيجابية
في نظم السياسة وفقا لرؤية ديمنج .دراسة حالة نظام ابوظبي Institutional Excellence and the Problem of Positive Feedback in Political Systems:
A Deming-Based Analytical Study of the Governance Model in Abu Dhabi Case Study.
لعل الرسالة تستهدف العلاقة بين نماذج التميز المؤسسي الحديثة وإدارة الأنظمة المعقدة في سياق الحكم المعاصر. وتستخدم هذه الرسالة فلسفة الجودة الشاملة التي طورها عالم الإدارة الأمريكي W. Edwards Deming لتحليل تجربة الحوكمة في أبوظبي ضمن إطار الدولة الاتحادية في الإمارات العربية المتحدة. وللحاجة الماسة لاهداف هذه الرسالة نقول لك يا سيادة الحاكم بأن نجاح النماذج الإدارية في تحقيق الكفاءة المؤسسية والتنمية الاقتصادية والتنافس الشريف في تحقيق الغايات والاهداف لا يعني بالضرورة تحقيق التوازن النظامي الكامل إذا ما نشأت في البيئة السياسية أوالجيوسياسية حلقات تغذية راجعة إيجابية غير منضبطة (Positive Feedback Loops).
نخلص في هذه العجالة من هذه الرسالةإلى القول أن الأنظمة ذات الأداء العالي قد تنتج آثاراً غير مقصودة او مخطط لها إذا لم تُصمم آليات ضبط التوازن الاستراتيجي في النظام الكلي من خلال النقاط التالية :
1. شهدت العقود الأخيرة تحولاً ملحوظاً في نماذج الإدارة الحكومية في العديد من الدول، حيث اتجهت الحكومات إلى تبني مفاهيم الجودة الشاملة والتميز المؤسسي باعتبارها أدوات لرفع كفاءة الأداء العام.
وتعد تجربة أبوظبي من أبرز النماذج في هذا السياق من حيث النظام والمظهرية الحسية [[ الفيزيائية ]] وشخصيا اعجبت بمظهريتها حين زرتها مرتين في عام 2008 خلال الازمة المالية وعند بدء التشافي من الازمة في عام 2010 م ، وكانت أبوظبي من قبل قد. تبنت عدداً من المبادرات التي ركزت على:
الحوكمة الرقمية
إدارة الأداء الحكومي
التخطيط الاستراتيجي طويل المدى
تنويع الاقتصاد
* غير ان تحليل التجربة من منظور نظرية الأنظمة يفتح الباب أمام تساؤلات مهمة منها علي سبيل المثال :
1. هل يمكن لنظام إداري ناجح داخلياً أن ينتج آثاراً غير متوقعة خارجياً بسبب اختلالات في التغذية الراجعة للنظام؟
2. فلسفة ديمنج وإدارة الأنظمة
تقوم فلسفة الجودة الشاملة عند W. Edwards Deming على ما يُعرف بـ:
نظام المعرفة العميقة (System of Profound Knowledge)
ويتكون من أربعة عناصر رئيسية:
تقدير النظام (Appreciation for a System)
فهم التباين (Understanding Variation)
نظرية المعرفة (Theory of Knowledge)
علم النفس التنظيمي (Psychology)
يرى ديمنج أن أي منظمة أو حكومة تعمل ضمن نظام مترابط، وأن النتائج التي تنتجها المؤسسات هي نتاج تصميم النظام نفسه.
3. مفهوم التغذية الراجعة في الأنظمة.
في نظرية الأنظمة يوجد نوعان رئيسيان من التغذية الراجعة:
ا: . التغذية الراجعة السلبية (Negative Feedback)
وظيفتها:
تحقيق الاستقرار
تصحيح الانحرافات
المحافظة على التوازن
وهي أساس الاستدامة المؤسسية.
ب: . التغذية الراجعة الإيجابية (Positive Feedback)
وظيفتها:
تضخيم الظواهر
تسريع العمليات
خلق تفاعلات متصاعدة
وعندما لا يتم ضبطها قد تؤدي إلى:
عدم استقرار النظام
او أزمات متصاعدة وصراعات غير قابلة للسيطرة
4. نموذج التميز المؤسسي في أبوظبي
اعتمدت حكومة أبوظبي عدداً من الأدوات الإدارية الحديثة، مثل:
مؤشرات الأداء الحكومي
التخطيط الاستراتيجي
التميز المؤسسي
إدارة المعرفة
الاستثمار في الابتكار
وقد أسهمت هذه السياسات في:
بناء اقتصاد متنوع
تطوير بنية تحتية متقدمة
تعزيز القدرة التنافسية للدولة
لكن فلسفة ديمنج والفطرة السوية تشير إلى أن نجاح النظام الداخلي لا يضمن بالضرورة استقرار النظام الكلي.
5. إشكالية التغذية الراجعة الإيجابية في الأنظمة السياسية
عندما يتداخل:
النفوذ الاقتصادي بطريق الاستحواذ العدائي المؤدي الي
الاستثمارات الخارجية
والتدخلات السياسية
التفاعلات الإقليمية مع دول كبري
مثل اسرائيل وامريكا فان هذا قد يشكل ما يعرف في نظرية الأنظمة بـ:
Positive Feedback Escalation
أي تصاعد التفاعلات بطريقة متسارعة يصعب التحكم بها.
في هذه الحالة قد يتحول النظام من:
نظام تنموي → إلى نظام يولد صراعات متسارعة وحروب وصراعات ينتج عنه انهيار وسقوط الدولة والحكم بالكامل .بإرادة داخليه او خارجية .وهذا بالتاكيد
ليس بسبب نية ومقصد وتخطيط الفاعلين، بل بسبب تصميم النظام نفسه بافكار وتصورات خاطئة .
6. تحليل ديمنجي للنظم السياسية
لو طبقنا منهج W. Edwards Deming على الأنظمة السياسية، يمكن استخلاص ثلاث ملاحظات أساسية:
1. النظام قد ينتج نتائج غير مقصودة ومدمرة. ان الأنظمة تحتوي علي عدة نظم تغذية راجعة وابرزها تغذية راجعة متقدمة [ Leading Feedback ] تستجعل النتائج علي نحو مستعجل وكاننا ننتظر الارباح الفصلية كما في كبري الشركات الامريكية العملاقة . وتغذية افعال تاريخية او فصلية وهي ما تعرف بال [ Lagging Feedback ] وتغذية افعال استباقية[ Forward Feedback Actions ] وهي أعمال الحروب الاستباقية التي تتبناها وتقوم بها دول مثل اسرائيل وامريكا …ولكن أبرز وأفضل انوع التغذية الراجعة هي التغذية الراجعة السلبية وهي الموصي بها وضرورية[ Negative Feedback ]. والثانية الأساسية التغذية الإيجابية[ Positive Feedback ] غير الموصي بها الا في حالات الضبط والرقابة المحكمة ..ذلك أن كل نظام في هذه الدنيا يتكون من اساسين الاساس اللين والاساس القاسي [[ Soft and Hard Foundations ]]
وجميع او كل الأنظمة ذات الأداء العالي قد تولد آثاراً جانبية غير متوقعة.
2. منها علي سبيل المثال ، التركيز على النتائج دون فهم النظام الذي قد يؤدي إلى الأزمات…
و ديمنج كان يحذر دائما من الادارة بالمتائج دون فهم النظام. Management by Results without Understanding the System.
3. ان الأنظمة المعقدة تحتاج إلى آليات توازن
أي نظام يعمل في بيئة إقليمية مضطربة يحتاج إلى:
آليات ضبط ومؤسسات توازن
إدارة المخاطر الجيوسياسية.
ان القراءة التحليلية
من منظور الجودة الشاملة يمكن القول إن يكون :
التميز المؤسسي الداخلي لا يكفي لضمان استقرار النظام السياسي أو اوالعسكري والامني او الجيوسياسي. كما هو الآن مشاهد رأي العين أمام الضربات الصاروخية الايرانية التي تهشم بنايات الزجاج بأقل مجهود نتيجة اخطاء بناء النظام في دولة الامارات العربية المتحدة علي خطا الفكر والعقل .فالأنظمة التي تعتمد على:
تسارع الاستثمارات والتوسع والنموء الاقتصادي المبني علي النفوذ السياسي الخاطئ في ناصيته وعقله قد يؤدي الي خطر تضخم التفاعلات في البيئة المحيطة علي ضوء النفوذ السياسي وهذا ما يعرف في نظرية الأنظمة بظاهرة:
Runaway Positive Feedback
أي التغذية الراجعة المتسارعة الخارجة عن السيطرة.
واشير في خاتمة هذه الجانب الهام من الرسالة إلى أن تحليل النظم السياسية من خلال فلسفة الجودة التي طورها W. Edwards Deming يوفر إطاراً مهماً لفهم العلاقة بين التميز المؤسسي والجودة والعمل الفوضوي الكارثي واستقرار النظم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية الهشة والامنية والعسكرية اللزجة في ظل غياب جيش وطني مخلص علي حد سواء وبنفس وقدر ما يحدثه من دمار وخراب عندما يعتمد في كل شئ علي المرتزق الأجنبي وشركات الأمن الأمريكية .
فالأنظمة التي تحقق نجاحاً داخلياً قد تواجه تحديات كبيرة إذا لم يتم تصميم آليات التوازن والتغذية الراجعة السلبية التي تحافظ على استقرار النظام في بيئته الأوسع.
وبالتالي فإن التحدي الحقيقي لأي نموذج حكم معاصر يتمثل في تحقيق التوازن بين الطموح التنموي والاستقرار الاخلاقي والقيمي النظامي في بيئة دولية معقدة. فكيف لبن زائد ان يختار أسوأ وافشل موارد العمليات [[ Bad and Failure Inputs ]] من امثال عملاء وخونة لاوطانهم ودولهم ليبني بهم أمجاد زائفة في الخيال والتصور من امثال شذاذ الآفاق من امثال / محمد دحلان وياسر عرمان وخالد سلك وطه الحسين وعبدالله حمدوك وسارق وناهب الإبل والضان والابقار الهالك حميدتي ليبني بهم سيطرة وهمية علي أرض الابطال والامجاد والتاريخ السودان .
خاتمة : وحتي تفتح أرض السودان لمحمد بن زائد في أرض الخير والفرص في السودان عليه ان يعلن علي الملا بفشل مشروعه في السودان ..ويقوم باعتقال العملاء والخونة ممن تعاونوا معه علي مشروعية الحرب الخاسرة في السودان ويحاسبهم علي الأموال الحرام التي اخذوها ..ثم بعد ذلك يسلمهم لحكومة وشعب السودان .لأجل ان تاخذ العدالة مجراها في أرض السودان .
ساعتها لكل مقام مقال .

وتقبلوا بوافر الشكر والتقدير
مشفق علي حال حاكم دولة الامارات
التي بنيت علي موارد شعب عربي شقيق …والسلام علي من اتبع الهدي

المقالة السابقة

تقرير استراتيجي رقم (8) .. الإمارات العربية ومستقبل قوات الدعم السريع في ظل التصعيد الأمريكي والإقليمي .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب – الباحث المختص في الشأن الأفريقي

المقالة التالية

وجه الحقيقة | نقابة المعلمين… وذاكرة الفوضى! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *