Popular Now

وجه الحقيقية | آخر أوراق الابتزاز الإقليمي .. بقلم/ ابراهيم شقلاوي

قرب تعافي التعليم العالي واعلان انتصار حرب الكرامة … (2 من 3) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

تقرير استراتيجي: رسالة بورتسودان .. ملامح ” الحسم والغطاء “.. !! بقلم/ د. محمد الخاتم تميم

قرب تعافي التعليم العالي واعلان انتصار حرب الكرامة … (2 من 3) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

في بادرة مهمة ..بدأت وضع الاختبار لطلاب الدبلوم العالي في ادارة الجودة الدفعة الثانية جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بديباجة باللغة الإنجليزية..ذلك أن الطلاب يجلسون للامتحانات في الجودة باللغة الإنجليزية. A new purpose of Exam: Tests and Examinations ,now and then. ,are quite different ,with new Paradigm of management ,Think and link,but don’t judge quickly without you go further into quality.
Over justifications ,overestimating, overstrength and overadjustment, are unnecessary operations and considered to be redundant repetition.They are similar to rebellion. activities which cause chain of continuous wars,resulted as appearance of ( common and special causes of Variations) .Students of post graduate studies , as I think will constitute set of remedies by implement quality assurance ,systems and concepts of quality management.In my opinion getting out of the Crisis of Sudan , can be translated into reality through rereading the book ( Out of the Crisis ) Deming1982.and can only be solved by implementing the new philosophy of quality management as well as adopting Deming 14 points, across theory of Profound Knowledge and by adopting the book ( The New Economics of Industry ,Government ,Education ) by William Edward Deming , published 1993.Deming is Father of Quality. وترجمة النص علي النحو التالي :
غرض جديد للامتحان:
الاختبارات والامتحانات، قديمًا وحديثًا، أصبحت مختلفة تمامًا في ظل النموذج الجديد للإدارة.
فلسفة هذا النموذج تقوم على:
فكّر واربط، لكن لا تحكم سريعًا قبل أن تتعمق في مفاهيم الجودة.
إنَّ:الإفراط في التبرير (Over-justification)،
والمبالغة في التقدير (Over-estimating)،
والإفراط في التقوية أو التشديد (Over-strengthening)،
والإفراط في التعديل أو الضبط (Over-adjustment)،
كلها عمليات غير ضرورية، وتُعدّ تكرارًا زائدًا بلا جدوى، وهي تشبه في أثرها أنشطة التمرد التي تقود إلى سلسلة من الحروب المتواصلة، وينتج عنها ظهور ما يُعرف بـ:
الأسباب العامة والأسباب الخاصة للتباين (Common and Special Causes of Variation).
وأرى أن طلاب الدراسات العليا يمكن أن يشكّلوا مجموعة من العلاجات والحلول من خلال تطبيق:
نظم ضمان الجودة،ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة.ومن وجهة نظري، فإن الخروج من أزمة السودان يمكن أن يتحول إلى واقع عملي من خلال:إعادة قراءة كتاب “الخروج من الأزمة” (Out of the Crisis) لديمينغ (1982)،ولا يمكن حل هذه الأزمة إلا بتطبيق الفلسفة الجديدة لإدارة الجودة،واعتماد نقاط ديمينغ الأربع عشرة،في إطار نظرية المعرفة العميقة (Theory of Profound Knowledge)،وكذلك اعتماد كتاب “الاقتصاديات الجديدة للصناعة والحكومة والتعليم” (The New Economics of Industry, Government, Education)
لـ ويليام إدوارد ديمينغ، الصادر عام 1993.فـ ديمينغ هو أبُ الجودة.
في الحلقة القادمة من المنشور [[3من 3 ]]ساوضح لماذا فعلت ذلك

وتقبلوا بوافق الاحترام والتقدير

المقالة السابقة

تقرير استراتيجي: رسالة بورتسودان .. ملامح ” الحسم والغطاء “.. !! بقلم/ د. محمد الخاتم تميم

المقالة التالية

وجه الحقيقية | آخر أوراق الابتزاز الإقليمي .. بقلم/ ابراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *