أزف البشري لطلاب الدبلوم العالي من طلاب الدراسات العليا في علوم إدارة الجودة الدفعة الثانية.جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا والتي ستبدأ اختباراتهم في بداية فبراير ٢٠٢٦م عبر ثلاث مراكز خارج البلاد واثنين من مقار الجامعة بالداخل في الجنوبي والغربي، في الأولى دلالة علي تشتت الطلاب عبر مختلف البلاد، وفي الثانية التعافي للجامعة في مقاراتها من داخل العاصمة الخرطوم.
بدأت في إعطاء هذه المجموعة المحاضرات ( on line ) منذ أواخر عام ٢٠٢٢م في ظروف استثنائية فكانت البلاد تمر بمراحل عصيبة بدأت بتفشي وباء الكورونا المصنوع والذي أداره (أكرم) المصنوع أيضًا، ثم مرورًا بتوهان وغضب مصنوع أيضًا وغير مبرر من ثورة مصنوعة من خارج الحدود انخدع لها غالب الشعب وظنوا أنها هي المخرج لهم ولم يستكثروا من الخير الذي كانوا يعيشونه، وأعقبتها حرب عربان الشتات الجنجويد اللعينة والتي دمرت كل شيء وعصفت بالبلاد ودمرت البني التحتية للتعليم. ورغمًا عن ذلك وعندما استعادت الجامعات بعض الحياة عاودنا التدريس عبر نفس الوسيلة طيلة العام ٢٠٢٤م وحتي منتصف العام ٢٠٢٥م [[ On line ]]. أذكر هذه المؤشرات من الزمن لأن ذلك له دلالات عندي يجب أن يأخذها الآخرين بعين الاعتبار. لقد أصابت المراحل المأساوية الثلاث والمتتابعة و آخرها الحرب التعليم في مقتل، وشُرّد وهُجّر أساتذة وقادة شرفاء يحبون الوطن والعلم، وبالمقابل أظهر آخرين من أساتذة الجامعات من لا يفرقون بين الدين والوطن والعلم، فتسببوا في حالة فوضى [[ A state of chaos ]] هذه الحالة حرمت الطلاب أن يلتقوا بآبائهم الأساتذة في دروس الفصل [[ In class ]] ومهما كان تطور ثورة الاتصالات، فالعلم يؤخذ من الصدور والقلوب والمشاهدة والملاحظة وليس عبر ال [[ Wi Fi ]] أو ما يعرف عبر [[ On line ]] ، ويعتمد على الكسب العملي التطبيقي، والمنطق الرياضي والإحصائي، والمعادلات الرقمية والحرفية ودلالاتها ومعانيها الفلسفية العلمية والإيمانية العميقة التي تبحث دومًا عن الحقيقة لتطفئ نار الشكوك عند بني الإنسان، خاصة إذا أردنا تجويد الحياة في الأعمال وإدارتها في مجالات الحكومة والصناعة والإدارة والتعليم لنصل إلى مراجل الجودة والتميز.
ونواصل حتي قرب بدء اختبارات الطلاب الأوفياء ودمتم طلابًا محبين للمعرفة والجودة والتميز.
ونلتقي في منشورين قادمين
متمنيًا لكم التوفيق والسداد.


