Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

سلسلة صفقات ترامب (الحلقة السادسة) .. أفريقيا في قلب القسمة الكبرى: من انحسار أوروبا إلى صعود الصين وروسيا .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

مسارات … مطلوبات العمل الوزاري .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

أثار تعيين د.كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء جدلًا واسعًا وتذمرًا مرتبط بآراء شخصية لا ترتبط بقراءة القادم والمستقبل، و بُعد الرؤية الاستشرافية وماذا سيفعله في مقبل الفترات، و يتوالى ذلك الجدل بتعيين بروفسير (معز عمر بخيت) وزيرًا للصحة و هو غني عن التعريف و له سيرة ذاتية حافلة في المجال الصحي و الأبحاث العلمية عالميًا، و تشهد له دولة السويد والبحرين ودول الخليج كافة بإنجازاته العلمية والطبية، والآن عاد للوطن طاعة وليس من أجل السياسة، وتلبية لنداء طال انتظاره و أمده لأن يحمل حقائب العلم والمعرفة ويمد يده لوطنه الحبيب.

و من خلال ماذكرت، دعوني أضع معكم ضماد الجراح من خلال حديث قد لا يعجب الكثيرين، و لكن في اعتقادنا أنه هو لب الحقيقة الضائعة، وهو أن مشكلة السودان الأساسية تكمن في السياسة الضارة والسلبية المفرطة التي جعلت من السودان مزاد يُباع ويُشترى خارجيًا من عديمي الوطنية والشرف.
و من هنا ليس مطلوب من حكومة الأمل ممارسة السياسة بقدر ماهو مطلوب منها أن تحقق الرفاه والاستقرار الذي دعت له.

و دعونا أيضًا نقف علي مطلوبات العمل الوزاري الذي يتطلب جملة من المهارات والخصائص التي يجب أن يمتلكها الوزراء لضمان أداء فعال ووازن لواجباتهم:
أولًا: القدرة على قيادة الفريق وتوجيهه نحو تحقيق الأهداف المحددة.
ثانيًا: القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة والمدروسة في الوقت المناسب.
ثالثًا: التواصل الفعال مع مختلف الأطراف، بما في ذلك الوزراء الآخرين، والموظفين والجمهور.
رابعًا: القدرة على العمل الجماعي والتعاون مع الآخرين لتحقيق الأهداف المشتركة.
خامسًا: التفكير الابتكاري والإبداعي في حل المشكلات وتطوير السياسات.
سادسًا: الالتزام بالشفافية والمساءلة في العمل الوزاري وضمان أن تكون القرارات والسياسات مفتوحة للتدقيق والمراجعة.

ولتحقيق ذلك لابد من تعزيز المهارات الشخصية
بالقدرة على فهم وإدارة المشاعر والعلاقات مع الآخرين، و التكيف مع التغييرات والتحولات في البيئة السياسية والاقتصادية
و القدرة على التفاوض الفعال مع مختلف الأطراف لتحقيق الأهداف المحددة و تحليل البيانات والمعلومات لاتخاذ القرارات المدروسة.

و لا بد من التحلي بالخبرات والمعارف التالية: المعرفة بالسياسات العامة، والاقتصاد، والعلاقات الدولية، والخبرة في مجال معين أو في العمل الحكومي و المعرفة بالقوانين واللوائح التي تنظم العمل الوزاري.

ومن أهم الخصائص الشخصية التي يجب أن يتمتع بها الوزراء النزاهة والشفافية في العمل الوزاري، و الالتزام بالأهداف والسياسات المحددة، واحترام الآخرين والعمل على بناء علاقات إيجابية معهم
و الاستعداد التام لمواجهة التحديات والصعوبات في العمل الوزاري.
والاستفادة من فرص التدريب المستمر لتطوير المهارات و المعرفة، و العمل على تطوير المهارات و الخبرات المهنية ،و الاستفادة من الخبرات السابقة و التعلم منها.

و للخطوات المستقبلية، يجب علي الحكومة تعزيز المهارات الشخصية و المهنية للوزراء، وتطوير السياسات والبرامج التي تعزز أداء العمل الوزاري.
وعلى حكومة الأمل المُضي قدمًا دون الرجوع إلى الوراء و الآراء المثبطة للهمم، فالوطن لا ينتظر أكثر من ذلك و الوقت للعمل.

و للأوطان في دم كلُّ حرٍّ يدٌ سلفت، و دَينٌ مستحق.

دمتم بألف خير🌹

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5595 بتاريخ 6 يوليو 2025 .. لا أعتقد أنه يوجد ما يسمى ب “المبادئ فوق الدستورية” !!!

المقالة التالية

إعادة إعمار القطاع الصناعي خطوة نحو نهضة اقتصادية شاملة .. بقلم/ أحمد حسن الفادني …باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *