أولًا: في اعتقاد الحركة الجماهيرية الحقوقية أن شرط الجماهير ،لكل من يريد حكمها، هو ببساطة شديدة أن يعمل علي إزالة الضر عنها، و تعويضها، و ليس لمن يسعي لقهرها بقوة السلاح من أجل حكمها عنوة و اقتدارًا، و ليس ،كذلك، لمن يقف متفرجًا علي معاناة الجماهير ، أو متاجرًا بها داخل السودان أو خارجه.
ثانيًا: و لذلك جعلت الحركة “توعية ” الجماهير علي رأس أولوياتها.
ثالثًا: و الشجر الذي نراه يسير ،من علي البعد، هو الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية (ح ج ح س)، و التي بدأت تتخلق تلقائيًا من رحم معاناة المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، أو القبلية أو الدينية.
رابعًا : ولا حق لنا في تولي رئاسة الحركة ، لأن دورنا يقتصر علي تأسيسها (مؤسس) ،و ذلك جعلنا أول من اكتسب عضويتها و ليس لنا أي وضع غير ذلك.
خامسًا: و اقتراحنا، هو أن يتنافس الجميع علي رئاستها، ما عدا شخصي (المؤسس) ، بحيث تكون الرئاسة لمن يسجل أكثر الأعضاء، و تنتقل الرئاسة منه تلقائيًا لمن يسجل أعضاء أكثر منه، و هكذا.
سادسًا: و بذلك تكون الجماهير قد أسست لأول مرة في تاريخ السودان، حركة جماهيرية حقوقية تستطيع أن تقف في وجه الحركة السياسية بأحزابها و كياناتها ليس لاستبدالها، و لكن ل “الضغط” عليها لإعطاء الأولوية القصوي، لمطالب المواطنين، التي لا خلاف حولها ، و بذلك تمنع إجهاض الثورة، كما حدث عقب اكتوبر 1964، و أبريل 1985 و أبريل 2019.
