Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ احمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي، رقم 5501 بتاريخ 23 أبريل 2025 .. ما هو “شرط” دعم الجماهير، لكل من يريد حكمها؟

أولًا: في اعتقاد الحركة الجماهيرية الحقوقية أن شرط الجماهير ،لكل من يريد حكمها، هو ببساطة شديدة أن يعمل علي إزالة الضر عنها، و تعويضها، و ليس لمن يسعي لقهرها بقوة السلاح من أجل حكمها عنوة و اقتدارًا، و ليس ،كذلك، لمن يقف متفرجًا علي معاناة الجماهير ، أو متاجرًا بها داخل السودان أو خارجه.

ثانيًا: و لذلك جعلت الحركة “توعية ” الجماهير علي رأس أولوياتها.

ثالثًا: و الشجر الذي نراه يسير ،من علي البعد، هو الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية (ح ج ح س)، و التي بدأت تتخلق تلقائيًا من رحم معاناة المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، أو القبلية أو الدينية.

رابعًا : ولا حق لنا في تولي رئاسة الحركة ، لأن دورنا يقتصر علي تأسيسها (مؤسس) ،و ذلك جعلنا أول من اكتسب عضويتها و ليس لنا أي وضع غير ذلك.

خامسًا: و اقتراحنا، هو أن يتنافس الجميع علي رئاستها، ما عدا شخصي (المؤسس) ، بحيث تكون الرئاسة لمن يسجل أكثر الأعضاء، و تنتقل الرئاسة منه تلقائيًا لمن يسجل أعضاء أكثر منه، و هكذا.

سادسًا: و بذلك تكون الجماهير قد أسست لأول مرة في تاريخ السودان، حركة جماهيرية حقوقية تستطيع أن تقف في وجه الحركة السياسية بأحزابها و كياناتها ليس لاستبدالها، و لكن ل “الضغط” عليها لإعطاء الأولوية القصوي، لمطالب المواطنين، التي لا خلاف حولها ، و بذلك تمنع إجهاض الثورة، كما حدث عقب اكتوبر 1964، و أبريل 1985 و أبريل 2019.

المقالة السابقة

استطلاع رأي عام عن قضية الأسرى والمختطفين و المحتجزين قسرياً

المقالة التالية

وجه الحقيقة … محاكمة حميدتي بين قانونين .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *