Popular Now

سلسلة صفقات ترامب (الحلقة السادسة) .. أفريقيا في قلب القسمة الكبرى: من انحسار أوروبا إلى صعود الصين وروسيا .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5549 بتاريخ 31 مايو 2025 .. كامل ادريس لن يستطيع انزال مائدة من السماء ، بل لن يستطيع ، اعداد مائدة للمواطنين ، من خيرات ارض السودان !!

١. في منشورنا رقم 5533 ، الصادر بتاريخ 21 مايو الجاري ، كانت اولي مخاطبات الحركة الجماهيرية الحقوقية ، لدكتور كامل ادريس ، وتتلخص في ان تكون اولي اولوياته ، هي استيعاب الجماهير في المعادلة السياسية ، من خلال جعل مطالبهم الاساسية ، التي لا خلاف حولها ، اولي اولوياته ، ودعم تاسيس ” حاضنة جماهيرية حقوقية ” ، موازية للحواضن السياسية ، المحتكرة للعمل السياسي ، منذ الاستقلال .

٢. وعندما هاجمه احدهم ، بانه لن يستطيع انزال مائدة من السماء ، تصدينا له وقلنا ، انه يستطيع انزال المائدة ، اذا ما جعل حقوق / مطالب الجماهير الاساسية ، اولوية قصوي ، وذلك في منشورنا رقم 5537 الصادر بذات التاريخ .

٣. وبالامس ، وفي اولي لقاءات د. كامل مع وسائل الاعلام ، بعد عودته لارض الوطن ، صرح بان اولي اولوياته هي ” تفكيك الدولة العميقة ” ، واقامة العدل ، اقتصاصا لدماء شهداء الثورة .

٤. وذلك يعني ، انه لم يعمل بنصيحة الحركة ، بان يعطي الحقوق / المطالب الاساسية للجماهير ، فقرة في كل ما يصدر منه ، لكنه لم يفعل ، عندما حدد ” اولي اولوياته ” ، كما اوضحنا اعلاه .

٥. والسبب في توقعنا بفشله ، في انجاز اولي اولوياته ، انه لم يهتم بمطالب الحاضنة الجماهيرية الحقوقية ، التي تسند ظهره ، ولم يتحدث عن العدالة الانتقالية ، التي لا يمكن بدونها ، الانتصاف لشهداء الثورة .

٦. ان ” حقوق الجماهير ” ، هي قارب الانقاذ ، لكل من تتهدده امواج بحر السياسة المتلاطمة ، واخشي علي د كامل ، الذي ترك ذلك القارب خلفه ، ان يكون من المغرقين .

المقالة السابقة

أصل القضية … السودان والبحيرات العظمى .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

وجه الحقيقة … لجنة وطنية لمواجهة الضغوط الأمريكية .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *