Popular Now

السيادة بين “وهم القوة” وحقيقة “العقد الاجتماعي”: قراءة في المأزق السوداني .. بقلم/ محمد الخاتم تميم .. باحث اكاديمي وزميل بحثي سابق بجامعة درهام _ بريطانيا

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ أحمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5571 بتاريخ 22 يونيو 2025 .. التنظيم السياسي حق من حقوق الانسان لا يملك أحد الحق في إلغائه

١.قال أحد الناشطين السياسيين أن المواعين السياسية عجزت عن تلبية الحد الأدنى لطموحات الشعب و لذلك ينبغي إلغاؤها.

٢. و نوافق على ما قاله، و لكننا نرى أن ذلك العجز لا يعالج بإلغائها لأن التنظيم السياسي حق من حقوق الإنسان لا يملك أحد الحق في إلغائه.

٣. كما ان المواعين السياسية ، في اي بلد من البلدان ، هي تجربة ذلك البلد ،بخيرها و شرها، يمكن الاستدراك عليها و إصلاحها و لكن لا يملك أحد الحق في إلغائها.

٤. و لذلك فإن رؤية الحركة الجماهيرية الحقوقية هي إصلاح تلك المواعين السياسية و لكن ليس بنظرة فردية مهما كان شأن ذلك الفرد، و لكن بإرادة جماهيرية عريضة تحدث ما يلزم من ضغط.

٥. و من أجل ذلك، ظللنا نروج لرؤية الحركة و نوعي بها منذ تأسيسها عام 2005، علمًا بان تلك الرؤية لا تلغي الرؤى الأخرى، علي الرغم من أننا نرى أنها الأفضل، و لكن تلك الأفضلية لن تحدث الأثر المطلوب ما لم تحظ بقبول جماهيري عريض.

المقالة السابقة

أصل القضية .. الإنسان السوداني… العائق الأعظم والأمل الأكبر .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

مدينة الصناعات الجلدية (إمكانيات كبيرة تحتاج للاستثمار) .. بقلم/ أحمد حسن الفادني

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *