١.قال أحد الناشطين السياسيين أن المواعين السياسية عجزت عن تلبية الحد الأدنى لطموحات الشعب و لذلك ينبغي إلغاؤها.
٢. و نوافق على ما قاله، و لكننا نرى أن ذلك العجز لا يعالج بإلغائها لأن التنظيم السياسي حق من حقوق الإنسان لا يملك أحد الحق في إلغائه.
٣. كما ان المواعين السياسية ، في اي بلد من البلدان ، هي تجربة ذلك البلد ،بخيرها و شرها، يمكن الاستدراك عليها و إصلاحها و لكن لا يملك أحد الحق في إلغائها.
٤. و لذلك فإن رؤية الحركة الجماهيرية الحقوقية هي إصلاح تلك المواعين السياسية و لكن ليس بنظرة فردية مهما كان شأن ذلك الفرد، و لكن بإرادة جماهيرية عريضة تحدث ما يلزم من ضغط.
٥. و من أجل ذلك، ظللنا نروج لرؤية الحركة و نوعي بها منذ تأسيسها عام 2005، علمًا بان تلك الرؤية لا تلغي الرؤى الأخرى، علي الرغم من أننا نرى أنها الأفضل، و لكن تلك الأفضلية لن تحدث الأثر المطلوب ما لم تحظ بقبول جماهيري عريض.
