Popular Now

سلسلة صفقات ترامب (الحلقة السادسة) .. أفريقيا في قلب القسمة الكبرى: من انحسار أوروبا إلى صعود الصين وروسيا .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5589 بتاريخ الأول من يوليو 2025.. تشكيل غير دستوري، وغير قانوني وغير منطقي للهيئة القيادية لتحالف السوداني التأسيسي !!

أولًا: ورد في فيديو منقول عبر الأسافير بتاريخ اليوم أنه بعد سلسلة من المشاورات الموسعة عقدتها “الهيئة القيادية”  لتحالف السودان التأسيسي، تم إجازة النظام الأساسي وتشكيل الهيئة القيادية للتحالف علي النحو التالي:

١. القائد محمد حمدان دقلو – رئيساً للتحالف.

٢.القائد عبدالعزيز الحلو – نائباً لرئيس التحالف.

٣. علاء الدين عوض نقد – ناطقاً باسم التحالف.

٤. مكين حامد تيراب – مقرراً للتحالف.

٥. 31 عضوا لم تذكر أسماؤهم على الرغم من مضي شهور كثيرة علي الاجتماع التأسيسي في نيروبي.

ثانيًا: والأمر غير الدستوري ، وغير القانوني وغير المنطقي فيما ورد أعلاه هو أن “الهيئة القيادية” للتحالف التي عقدت سلسلة من الاجتماعات الموسعة ما يعني أن الهيئة القيادية كانت موجودة قبل أن تشكلها تلك الاجتماعات الموسعة، مما يعني أن وجود الهيئة ، كان غير دستوري ، وغير قانوني وغير منطقي، وكذلك سوف يكون تشكيل الهيئة مجددًا لأن الاجتماعات الموسعة التي قامت بتشكيلها ليس لها السلطة في تشكيل الهيئة القيادية.

ثالثًا: والذي كان ينبغي أن يحدث هو أن تشكل الهيئة القيادية من قبل الاجتماع التأسيسي الذي عقد بنيروبي، و يُجاز النظام الأساسي الذي يمنحها كل السلطات، و بما أنه لم يحدث ذلك، فإن الحل عندنا هو عقد اجتماع تأسيسي رقم 2 لتصحيح الوضع.

ثالثًا: ومن الناحية العملية، فان ذلك التشكيل ،علي علاته، يجعل رئاسة الهيئة القيادية للتحالف يتولاها ،شخصان عسكريان، و هما الرئيس ونائبه، علمًا بأن الهدف الرئيسي للتحالف هو تحقيق الانتقال الديمقراطي.

رابعًا: علمًا بان تحفظ المجتمع الدولي ،خاصة الاتحاد اأافريقي، علي البرهان هي أنه رجل عسكري، ولم يشفع له أنه قد أتى برئيس وزراء مدني، ولا شك أن ذلك التحفظ سوف يطال التحالف حتى ولو كون حكومة مدنية برئاسة رئيس وزراء مدني.

المقالة السابقة

أصل القضية … العطاءات في سودان الإعمار .. هل نزرع الثقة أم نحصد الشك؟ .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

الحراك الدبلوماسي السياسي في السودان ولقاء الداعمين: قراءة تحليلية في مسارات الحرب والسلام .. بقلم/ أحمد حسن الفادني…باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *