Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ احمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5598 بتاريخ 11 يوليو 2025 .. قطع التحالف ومشايعوه كل حبال الود مع المواطنين، فكيف يحكمونهم !!!

١. في اعتقادنا أن التحالف التأسيسي السوداني ،عبر قواته المسلحة، وهي الدعم السريع الذي يقوده حميدتي رئيس الهيئة القيادية للتحالف قد قطع “كل” حبال الود مع المواطنين. فهو الذي قتل، ونهب، واغتصب وتسبب في قطع خدمات الكهرباء والماء ،وتلقائيًا الصحة والتعليم، عن المواطنين.

٢. وتلك حقائق يعلمها كل مواطن ،بغض النظر عن انتمائه السياسي، بل عايشها بنفسه، وهو لا يحتاج لمن يقنعه بها، وذلك بغض النظر عن أي انتهاكات مصاحبة، ويشاركه في الإثم كل قوي سياسية دعمته أو غضت النظر عن ذلك أو تحالفت معه أو أبرمت اتفاقًا معه (مشايعوه).

٣. ولذلك لا نعتقد أن المواطن سوف يقبل أن يحكمه أو أن يشارك في حكمه التحالف التأسيسي السوداني، أو مشايعوه حتي ولو قبل الجيش بذلك أو أوصت بذلك الأمم المتحدة أ الرباعية أو غيرهم.

٤. ولو فات ذلك علي المكون العسكري للتحالف (قوات الدعم السريع)، فإننا نستغرب أن يفوت ذلك علي المكون المدني للتحالف والذي يضم قامات ،مثل برمة ناصر رئيس الحزب الذي فاز بآخر انتخابات حزبية.

٥.والحل الوحيد عندنا، هو أن يضع الدعم السريع السلاح فورًا وطواعية لأن الحرب بالنسبة له قد فقدت كل هدف مشروع، وحتي تتوقف معاناة المواطنين ،التي ما زالت مستمرة، والتوجه نحو إقناع القوي السياسية كافة ، بأن يقوم المستقبل السياسي للسودان علي التسامح والمصالحة الوطنية عبر عدالة انتقالية شاملة لا تقتصر علي التحالف وحده بل تشمل كل من ارتكب جرمًا في حق الوطن والمواطنين، لأنه من دون ذلك لن يحظي السودان باستقرار سياسي مستدام.

٦. ومن المعلوم أن للتسامح والمصالحة شروطهما المتعارف عليها دوليًا ومنها الندم علنًا علي ما حدث والالتزام بعدم تكراره وجبر الضرر.

٧.و نأمل أن يتبني المسهلون الإقليميون و الدوليون ما طرحناه لأنه بخلاف ذلك سوف يواصلون الدوران في دائرة مفرغة.

٨. ونحن لا نستسهل الأمور، ونعلم جيدًا أنه حتي لو تم التوافق علي ما طرحناه فإنه يحتاج إلي جهود خارقة وتمويل سخي.

٩. ونقول لرئيس الوزراء ،د. كامل ادريس، أن كل المفيد الذي طرحته منذ قدومك لن يؤتي أكله إلا في إطار تسامح ومصالحة وطنية شاملة.

المقالة السابقة

أصل القضية … مالابو ترسم خارطة القارة.. في غياب الخرطوم .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

السودان وآفاق المستقبل تحت ظل أوضاع أمنية واقتصادية معقدة 2025/2050م (رؤية استشرافية) .. “ولاية نهر النيل” نموذج لزراعة الخضر والفواكه بالتركيز علي الموالح الواقع والمستقبل .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *