١. في اعتقادنا أن التحالف التأسيسي السوداني ،عبر قواته المسلحة، وهي الدعم السريع الذي يقوده حميدتي رئيس الهيئة القيادية للتحالف قد قطع “كل” حبال الود مع المواطنين. فهو الذي قتل، ونهب، واغتصب وتسبب في قطع خدمات الكهرباء والماء ،وتلقائيًا الصحة والتعليم، عن المواطنين.
٢. وتلك حقائق يعلمها كل مواطن ،بغض النظر عن انتمائه السياسي، بل عايشها بنفسه، وهو لا يحتاج لمن يقنعه بها، وذلك بغض النظر عن أي انتهاكات مصاحبة، ويشاركه في الإثم كل قوي سياسية دعمته أو غضت النظر عن ذلك أو تحالفت معه أو أبرمت اتفاقًا معه (مشايعوه).
٣. ولذلك لا نعتقد أن المواطن سوف يقبل أن يحكمه أو أن يشارك في حكمه التحالف التأسيسي السوداني، أو مشايعوه حتي ولو قبل الجيش بذلك أو أوصت بذلك الأمم المتحدة أ الرباعية أو غيرهم.
٤. ولو فات ذلك علي المكون العسكري للتحالف (قوات الدعم السريع)، فإننا نستغرب أن يفوت ذلك علي المكون المدني للتحالف والذي يضم قامات ،مثل برمة ناصر رئيس الحزب الذي فاز بآخر انتخابات حزبية.
٥.والحل الوحيد عندنا، هو أن يضع الدعم السريع السلاح فورًا وطواعية لأن الحرب بالنسبة له قد فقدت كل هدف مشروع، وحتي تتوقف معاناة المواطنين ،التي ما زالت مستمرة، والتوجه نحو إقناع القوي السياسية كافة ، بأن يقوم المستقبل السياسي للسودان علي التسامح والمصالحة الوطنية عبر عدالة انتقالية شاملة لا تقتصر علي التحالف وحده بل تشمل كل من ارتكب جرمًا في حق الوطن والمواطنين، لأنه من دون ذلك لن يحظي السودان باستقرار سياسي مستدام.
٦. ومن المعلوم أن للتسامح والمصالحة شروطهما المتعارف عليها دوليًا ومنها الندم علنًا علي ما حدث والالتزام بعدم تكراره وجبر الضرر.
٧.و نأمل أن يتبني المسهلون الإقليميون و الدوليون ما طرحناه لأنه بخلاف ذلك سوف يواصلون الدوران في دائرة مفرغة.
٨. ونحن لا نستسهل الأمور، ونعلم جيدًا أنه حتي لو تم التوافق علي ما طرحناه فإنه يحتاج إلي جهود خارقة وتمويل سخي.
٩. ونقول لرئيس الوزراء ،د. كامل ادريس، أن كل المفيد الذي طرحته منذ قدومك لن يؤتي أكله إلا في إطار تسامح ومصالحة وطنية شاملة.

