١. أوضح بعض الخبراء أن الفئران قد انتشرت في مدينة ” القضارف ” بشرق السودان بصورة وبائية لم يسبق لها مثيل، وأن ذلك الأمر خطير جدًا جدًا لأن له آثار كارثية مدمرة من الناحية الصحية والاقتصادية، ولذلك ينبغي العمل علي معالجته فورًا.
٢. ولكن الغريب في الأمر أنهم قد أكدوا أن سبب تواجد الفئران بتلك الأعداد الضخمة جدًا هو سد النهضة، وقدموا الشواهد علي ذلك ولكننا غير مختصين حتى نفتي في ذلك الأمر.
٣. ونوضح بان المؤكد لدينا ، هو أن “الدراسات البيئية” لسد النهضة التي تعنى بتلك الجوانب قد أوصت لجنة الخبراء الدوليين ، والتي شكلتها الدول الثلاث ، في تقريرها الصادر عام 2013 بأنه على إثيوبيا القيام فورًا بالدراسات البيئية لسد النهضة التي كان من المفترض أن تقوم بها إثيوبيا قبل الشروع في تشييد السد، ولقد وثقت الدول الثلاث ذلك الأمر في إعلان مبادئ سد النهضة الذي صدر عام 2015.
٤. ولكن للأسف الشديد لم تقم إثيوبيا بتلك الدراسات حتي اليوم، وذلك ليس بمستغرب، ولكن المستغرب هو أنه لم يطالبها السودان ومصر بتلك الدراسات البيئية بصورة جادة على الرغم من أهميتها القصوى التي تجعلها لا تحتاج إلى لجنة دولية للتوصية بها وحصرًا مطالبهما في التوافق علي قواعد الملء والتشغيل.
٥. ولذلك نناشد المسؤولين السودانيين المعنيين خاصة، وكافة المهتمين بأمر البيئة على المستويات الوطنية، والإقليمية والدولية أن تتدارك ذلك الأمر والشواغل البيئية الأخرى لسد النهضة أعجل ما تيسر، علمًا بأن السودان هو الأكثر تضررًا من الآثار البيئية السلبية لسد النهضة.

