Popular Now

وجه الحقيقة | حكومة إدريس… بين الدولة و الفوضى .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

التنسيق الحكومي المتكامل ضرورة حتمية لبناء دولة مؤسسية فاعلة .. بقلم مستشار/ احمد حسن الفادني ـ باحث بمركز الخبراء العرب

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. عودة الدولة…أم عودة الأشخاص ؟! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5720 بتاريخ 13 سبتمبر 2025 ..دعوة لتوافق وطني “جديد” قد يصيب وقد يخيب !!!

أولًا : كتب د. (بابكر عبد الله محمد علي) ، ليس لي معرفة شخصية به على موقع الخبراء العرب بتاريخ 12سبتمبر 2025 مقالا بعنوان: “بارقة أمل في غرب السودان : اندماج اجتماعي – عسكري يُمهّد لتوحيد الجيش وبناء النسيج الوطني الموحد”.

ثانيًا: و ورد في ذلك المقال ما يلي:

“لكن ما يجري في غرب السودان اليوم ليس فقط مشروع أمن ،بل ثورة اجتماعية ناعمة، تتجاوز النخب ، وتبدأ من القاع، من الهامش، ومن التجارب المختلطة ومن شعور عميق بالانتماء للأرض ، لا للقبيلة أو الجهة، وإذا نجح ذلك المشروع في إنتاج نواة لجيش قومي حقيقي، فسيكون خطوة استثنائية على طريق توحيد السودان ، وربما نموذجًا يُحتذى في إفريقيا كلها “.

ثالثًا: و لأن “التوافق الوطني” هو احد الثوابت ال(14) التي تروج لها الحركة الجماهيرية الحقوقية، كان ذلك سبب اهتمامنا بالموضوع، ولكن لدينا ملاحظتين، إحداهما سلبية والأخرى إيجابية، وهما:

١. الملاحظة الإيجابية: أن المشروع يهدف إلى تجاوز النخب، والبداية من القاع/ الهامش، لأن ذلك التوجه يصب في اتجاه إعطاء المواطنين دور في العملية السياسية.

٢. الملاحظة السلبية: أن المشروع يهدف إلى “إنتاج نواة لجيش قومي حقيقي” ، وتلك الملاحظة تعنى أن الجيش الحالي “غير قومي” ، على الرغم من أنه والمقاتلين معه هم الجهة الوحيدة حاليًا التي تدافع عن الوطن والمواطنين بدمائها بغض النظر عن انتماءاتهم القبلية او السياسية ، ولا نعتقد أنه توجد “قومية” أكثر من ذلك يأتي بها أشخاص مدنيون، يكتبون من تحت ظلال الأسافير الوريفة.

رابعًا: و إذا ما تمت معالجة تلك السلبية، فإن الحركة لن تجد حرجًا في دعم مشروع يستند إلى القاعدة الجماهيرية.

المقالة السابقة

استطلاع رأي عام حول التحالفات الخارجية للسودان إبان حرب الكرامة

المقالة التالية

سد النهضة و الخطر القادم ( قراءة سياسية ـ اقتصادية ـ اجتماعية) .. بقلم/ أحمد حسن الفادني – باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *