أولًا : كتب د. (بابكر عبد الله محمد علي) ، ليس لي معرفة شخصية به على موقع الخبراء العرب بتاريخ 12سبتمبر 2025 مقالا بعنوان: “بارقة أمل في غرب السودان : اندماج اجتماعي – عسكري يُمهّد لتوحيد الجيش وبناء النسيج الوطني الموحد”.
ثانيًا: و ورد في ذلك المقال ما يلي:
“لكن ما يجري في غرب السودان اليوم ليس فقط مشروع أمن ،بل ثورة اجتماعية ناعمة، تتجاوز النخب ، وتبدأ من القاع، من الهامش، ومن التجارب المختلطة ومن شعور عميق بالانتماء للأرض ، لا للقبيلة أو الجهة، وإذا نجح ذلك المشروع في إنتاج نواة لجيش قومي حقيقي، فسيكون خطوة استثنائية على طريق توحيد السودان ، وربما نموذجًا يُحتذى في إفريقيا كلها “.
ثالثًا: و لأن “التوافق الوطني” هو احد الثوابت ال(14) التي تروج لها الحركة الجماهيرية الحقوقية، كان ذلك سبب اهتمامنا بالموضوع، ولكن لدينا ملاحظتين، إحداهما سلبية والأخرى إيجابية، وهما:
١. الملاحظة الإيجابية: أن المشروع يهدف إلى تجاوز النخب، والبداية من القاع/ الهامش، لأن ذلك التوجه يصب في اتجاه إعطاء المواطنين دور في العملية السياسية.
٢. الملاحظة السلبية: أن المشروع يهدف إلى “إنتاج نواة لجيش قومي حقيقي” ، وتلك الملاحظة تعنى أن الجيش الحالي “غير قومي” ، على الرغم من أنه والمقاتلين معه هم الجهة الوحيدة حاليًا التي تدافع عن الوطن والمواطنين بدمائها بغض النظر عن انتماءاتهم القبلية او السياسية ، ولا نعتقد أنه توجد “قومية” أكثر من ذلك يأتي بها أشخاص مدنيون، يكتبون من تحت ظلال الأسافير الوريفة.
رابعًا: و إذا ما تمت معالجة تلك السلبية، فإن الحركة لن تجد حرجًا في دعم مشروع يستند إلى القاعدة الجماهيرية.

