١. افتخر أحدهم بالأمس بتنفيذ حكومة حمدوك لبرنامج “ثمرات” .
٢. ونوضح بأن أموال ذلك البرنامج ، قدمها المانحون ، وهي منشورات د. أحمد المفتي رقم 5752 بتاريخ 15 2025 .. (نطالب ب “محاكمات رأي عام” للفساد: تهم الفساد في برنامج ” ثمرات” ، مثالًا) مبلغ يتجاوز 800 مليون دولار، وطلبوا من حكومة حمدوك توزيعها علي المواطنين (أعتقد بواقع 5 دولار لكل مواطن) تدفع نقدًا.
٣. و وعد المانحون بتقديم المزيد من الأموال إذا ما تم توزيع مبلغ ال 800 مليون دولار بطريقة سليمة ولم يحدث ذلك للأسف، فتوقف المانحون عن دفع مبالغ إضافية.
٤. ولقد اخبرنا بعض العاملين في البرنامج آنذاك بأن البرنامج كان فيه فساد كبير جدًا جدًا.
٥.وفي ذلك الوقت كنت أقدم برنامجًا في إذاعة أم درمان ضمن برنامج الأستاذة (ستنا محمد عثمان) وهو برنامج تفاعلي مع المواطنين اسمه “صباح الحقوق” ، وحتى لا نأخذ المسؤولين عن برنامج “ثمرات” بالشبهات طالبناهم علي الهواء مباشرة بالحضور والظهور في البرنامج الإذاعي للإجابة على أسئلة المواطنين عن الفساد في برنامج ثمرات، ولكنهم لم يستجيبوا لطلبنا حتي قامت الحرب.
٦. والآن، وبما أن بعض منسوبي حكومة حمدوك يعتبر برنامج “ثمرات” بأنه أحد إنجازاتها، فإن الحركة الجماهيرية الحقوقية تدعوا كل مسؤولي حكومة حمدوك الذين وزعوا مبالغ برنامج “ثمرات” لنشر كشوفات بأسماء المواطنين الذين وزعت عليها تلك المبالغ على أوسع نطاق.
٧. وبذلك يكون المواطنون قد أخضعوا الاتهامات لمحاكمة رأي عام، لأنهم هم الذين يهمهم إجراء تلك المحاكمة فورًا حتى لا تتدخل السياسة في الموضوع فتفسده وتضيّع حقوق المواطنين.
٨. ونعلم أنه لا تغني “محاكمة الرأي العام” عن المحاكمات القانونية، كما نوضح بأن جريمة التعدي على الأموال العامة ،التي قدمت لتوفير حقوق المواطنين،
لا تسقط بالتقادم.
٩. ونهيب بحمدوك أن يتولى إنجاح تلك المحاكمة، لأنه المسؤول الأول عن أي فساد في برنامج ثمرات، وإن عاقه نقص المستندات ،بسبب الحرب، فإنه يمكنه مخاطبة المواطنين الذين وزعت عليهم تلك الأموال للتبليغ عن ذلك، لأن الاتهامات تزعم بأن أكثر من 90% من أموال ثمرات قد وزعت علي العاملين عليها، وأسرهم، ومعارفهم، وأصدقاءهم وأقاربهم.
١٠. ونأمل أن يشرع المواطنون السودانيون في عقد “محاكمات رأي عام” في كل اتهامات ،تكون قابلة للبت فيها من قبل محاكمات الرأي العام، لأن الكثير من الاتهامات يستحيل التعامل معها بطبيعتها عبر محاكمات الرأي العام.


