١. تري الحركة الجماهيرية الحقوقية أن من أراد دعم المواطنين عليه توفير مطالبهم الملحة على سبيل الأولوية، لأنهم أدركوا أنهم هم أصحاب السيادة ومصدر كل السلطات.
٢. أما الخطب الرنانة والكلام السياسي المنمق، فإنه يزيد النخب بعدًا عن المواطنين، لأنهم ألِفوا ذلك منذ الاستقلال ولم يصلح حالهم.
٣. وينطبق نفس الشيء علي الرباعية ، لأنها تحلق الآن مع النخب السياسية بين طيات السحاب، ولا تدري أنه لو لم تتضمن ترتيباتها رؤية محددة وبإطار زمني محدد ،لتحقيق مطالب المواطنين الملحة، فإنه لن يحدث استقرار سياسي مستدام، لأن المواطنين ، بعد الحرب ، أصبحوا أكثر وعيًا، ولا يهمهم من يصبح وزيرًا ومن يصبح خفيرًا.
٤. وذلك ما تروج له الحركة منذ العام 2005، وقطعًا سوف يدعمه السواد الأعظم من المواطنين الذين ندعوهم لتكوين كيانات جماهيرية حقوقية، لا تسيطر عليها النخب السياسية، لتفرض تلك الكيانات رؤيتها وذلك ما شرحناه مطولًا في غير هذا المنشور.
