أولًا: أوضحنا في منشور سابق أنه من الأفضل لحمدوك و وفده بدل القيام بجولة على الدول الأوروبية أن يتبرع بتكلفة تلك الجولة للمحتاجين من المواطنين، أو يقوم بالجولة داخل السودان، لأن ذلك يمكنه من معرفة الوضع على حقيقته، وأنه على الحكومة أن تسهل لهم تلك الجولة، بل إننا نرى أنه كان ينبغي على الحكومة أن تبادر وتدعوهم وكل المناوئين لها للقيام بمثل تلك الجولة.
ثانيًا: ولقد أوضحنا أن السبب في مقترحنا هو أن الدول التي يزمعون زيارتها قد أوضحت موقفها الأسبوع الماضي عندما كانت حضورًا بالقاهرة في الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لسلام السودان ولا يوجد مبرر لزيارتها ، اللهم إلا الإيحاء للداخل السوداني بأنهم أكثر الفاعلين على الساحة السياسية.
ثالثًا: ولقد أرسل أحد المتحمسين لحمدوك وصمود رسالة نصها كالآتي:
” حضور حمدوك السودان ويحوم في مناطق محددة، والكيزان بحشدوا ٢٠ شخص فقط منهم أو من أي جهة حتى يبعدوا الشبهة عنهم، نقول من جماعة ٩ طويلة أو الأفضل من الشيوعيين المتضامنين مع الكيزان وهؤلاء أفضل خيار، وبمجرد حضور حمدوك يتم الهتاف ضده و رجمه بالحجارة والبيض الفاسد والطماطم التالفة ووو، ويتبعهم بعض الحضور من الذين يتابعون المزياع في الهتاف ضده، وبذلك يسقط حمدوك، ونقول الشعب السوداني كله هتف ضد حمدوك، وتلك شهادة كاملة عن رأي الشارع في حمدوك وخارطة الطريق والرباعية ، وبل بس وتستمر الحرب إلى أن يتم هزيمة الجنجويد أو يسلموا أسلحتهم ، ويتم ذبحهم كالخراف بعد أن يتجردوا من السلاح ، ونبدأ مرحلة جديدة من السيطرة ، إنقاذ 2 و بوجه جديده وأسلوب جديده وقمع عنيف للشعب السوداني ومصادرة لكل الحريات” .
رابعًا: ولقد كان ردنا عليه أننا لا نستبعد ما يقوله، ولكن ذلك يمكن أن يحدث حتى عندما يحضر حمدوك على صهوة جواد الرباعية لحكم السودان، ولذلك فإن الأفضل له أن يواجه ذلك الواقع الآن.

