Popular Now

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. ينتصر الجيش … وتتأخر الدولة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي .. اطروحتان : واحدة لوقف الحرب ، والاخري للعملية السياسية

خطاب محمد حمدان دقلو في كمبالا ..قراءة من الضفة الأخرى .. بقلم/ د.محمد حسن فضل الله .. باحث بمركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام

منشورات د. أحمد المفتي .. اطروحتان : واحدة لوقف الحرب ، والاخري للعملية السياسية

اولا : قد يظن البعض ، ان الحركة الجماهيرية الحقوقية ، باعتبارها كيانا غير سياسي ، فانه لا يهمها امر الحرب ، والعملية السياسة ، وينحصر اهتمامها فقط في حقوق المواطنين .

ثانيا : ولكن ذلك الظن يجانبه الصواب ، لان الاولوية الاستراتيجية للحركة ، قبل حقوق الانسان ، هي وقف الحرب ، وتحقيق عملية سياسية ، توفر استقرارا سياسيا مستداما ، لانه بخلاف ذلك ، لن تتوفر حقوق الانسان .

ثالثا : ولكن الخلاف بين القوي السياسية ، حول الامرين المذكورين ، ما زال كبيرا جدا ، علي الرغم من الدعم الدولي ، لتحقيق سلام السودان ، من الرباعية وخلافها .

رابعا : ولدينا اطروحتان ، الاولي في شان وقف الحرب ، والثانية في شان العملية السياسية ، وهما :

١. ان الحرب لن تتوقف ، بصورة مستدامة ، من دون نزع سلاح الدعم السريع ، وتخصيص اول جولة مفاوضات معه ، لمناقشة شروط نزع سلاحه ، مثل العفو ، والخروج الآمن لمن يرغب ، والدمج في القوات المسلحة .
٢. انه لن تفضي اي عملية سياسية ، لاستقرار سياسي مستدام ، الا بتوافق سياسي ( ليس اجماعا ) ، ولقد بدات صمود في تبني التوافق السياسي ، كما اوضحنا في منشورنا السابق ، رقم 5954 .

المقالة السابقة

خطاب محمد حمدان دقلو في كمبالا ..قراءة من الضفة الأخرى .. بقلم/ د.محمد حسن فضل الله .. باحث بمركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام

المقالة التالية

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. ينتصر الجيش … وتتأخر الدولة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *