أولًا: حدث مؤخرًا انقطاع للتيار الكهربائي والمياه في أحد مناطق القاهرة، وهو أمر نادر الحدوث ولكن ليس ذلك هو الخبر.
ثانيًا: إنما الخبر هو أن رئيس الوزراء المصري (مدبولي) خرج علي الهواء مباشرة في مؤتمر صحفي و أدلى بالآتي:
١. اعتذر للمواطنين اعتذرا شديدًا عن ذلك على الرغم من أن الانقطاع لم يكن بسبب تقصير الجهات المسؤولة.
٢. وعد بإصلاح الأعطال أعجل ما تيسر.
٣. تعهد بعدم حدوث مثل تلك الأعطال مرة أخرى.
٤. أصدر توجيهات للمسؤولين عن كافة خدمات المواطنين وليس في مجالي الكهرباء والمياه فحسب ، بالعمل علي تلافي حدوث مثل تلك الأعطال مستقبلًا.
٥. اصطحب معه وزيري الكهرباء والبني التحتية ليوضحا للمواطنين وبالتفصيل ما حدث والخطوات المتخذة لإصلاح الأعطال.
ثالثًا: وترى الحركة الجماهيرية الحقوقية أن المواطنين السودانيين يحتاجون لمثل تلك المعاملة الراقية علي أقل تقدير حتي في زمن الحرب لأنها تؤكد اهتمام الحكومة بمعاناة المواطنين.
رابعًا: وكلنا يعلم أن انقطاع الكهرباء والمياه يحدث في السودان دومًا، و لأيام عديدة، ولا أحد من المسؤولين ينور المواطنين بما حدث، ومتي يتم الإصلاح، و إن تم ذلك فإنه يكون بلا مصداقية، فيعاني المواطن من الانقطاع ،ومن عدم اهتمام المسؤولين وعدم مصداقيتهم.
خامسًا: وتوجه الحركة الجماهيرية الحقوقية ، التحية والتقدير للمواطنين ، الذين يتحملون تلك الانقطاعات بصبر لا مثيل له تقديرًا لظروف البلاد.

