أولًا: (سامية سولولو) هي رئيسة دولة ساموريا وهي جزيرة في المحيط الهادي.
ثانيًا: وبسبب ضعف إيرادات بلدها أوضحت في فيديو نشر بالأمس أنها وبسبب ضعف إيرادات دولتها قد اتخذت الخطوات التالية:
١. عدم الاقتراض من البنك الدولي ولو مات الشعب جوعًا.
٢.باعت الطائرة الرئاسية وأصبحت تتنقل بالخطوط التجارية.
٣. باعت 35 سيارة مرسيدس رئاسية كانت تنقل الوزراء.
٤.خفضت راتبها 30%.
٥. ألغت الضرائب على محدودي الدخل.
٦. نشطت في محاربة الفساد.
٧. ألغت حوافز وعلاوات كبار المسؤولين.
٨. قلصت السفارات.
٩. منعت خصخصة مؤسسات الدولة الاستراتيجية التي تخدم المواطنين.
ثالثًا: ولا نقول بأنها وفقت 100%، ولكننا نرى أنها تسير على الطريق الصحيح الذي ينبغي أن تسير عليه الدول التي تشتكي من ضعف مواردها. وتحتاج الخطوات التي اتخذتها إلى خطوات أخرى مهمة نذكر منها زيادة الإنتاج.
رابعًا: كما أن الخطوات التي اتخذتها ينبغي أن يكون الاهتمام بها حسب أولوية معينة، وهي ما توفره للدولة من موارد مالية.
خامسًا: ولذلك نرى أن الأولوية القصوى ينبغي أن تكون لمحاربة الفساد (خاصة الفساد المقنن) الذي أوضحناه في غير هذا المنشور.
سادسًا: ونعي جيدًا صعوبة محاربة الفساد، والشاهد على ذلك فشل حكومة البشير في ذلك، وفشل حكومة حمدوك كذلك، ولا نعتقد أن كسب حكومة البرهان في ذلك المجال أفضل من الحكومتين السابقتين له.
سابعًا: وللأسف الشديد لا نتوقع لحكومة السلام القادمة حظًا أوفر في محاربة الفساد إلا إذا عملت على تطبيق ما سبق أن تقدمنا به من مقترحات منذ سنوات طويلة.

