١. في لقاء مؤخرًا على قناة الجزيرة سأل المذيع أحمد طه الصحفي شوقي عبد العظيم عما إذا كان يوجد مسار جديد للسلام في السودان.
٢. وأجاب الأستاذ شوقي بأنه يوجد مسار جديد يتبنى نفس المسار القديم هدنة إنسانية + وقف شامل لإطلاق النار + العملية السياسية.
٣. ولكن الملاحظ أنه لا جديد في ذلك المسار إذ أنه هو نفس خارطة طريق الرباعية التي أعلنتها في 12 سبتمبر 2025.
٤. بل حتي جهود السعودية المقدرة والمتمثلة في دفع الرئيس الأمريكي لإعطاء ملف سلام السودان اهتمامه الخاص لم يحرك جمود الملف.
٥. ونكرر ما قلناه منذ إعلان خارطة طريق الرباعية، بأن البداية بهدنة إنسانية بداية خاطئة، حتي وإن قبلت من جميع الأطراف لأنها لن تفضي إلى سلام مستدام.
٦. ولا نكرر حيثيات ذلك القول لأننا كررناها كثيرًا، ونكتفي بالقول بأن البداية الصحيحة لمفاوضات سلام السودان هي حصر النقاش في الجولة الأولى للمفاوضات في التوافق علي سحب سلاح الدعم السريع وشروط الدعم السريع لقبول سحب سلاحه.
٧. لأنه حتي في حالة جريمة القتل الواحدة ،وليس جرائم الدعم السريع المتعددة، فإن الإجراءات تبدأ ب ” تحريز سلاح الجريمة ” ، أي استلام السلاح الذي ارتكبت به الجريمة، لأنه في الحالة الماثلة ما كان يمكن للدعم السريع أن يرتكب جرائمه لولا السلاح الذي يحمله.

