Popular Now

سلسلة صفقات ترامب (الحلقة السادسة) .. أفريقيا في قلب القسمة الكبرى: من انحسار أوروبا إلى صعود الصين وروسيا .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

📍 أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. جامعة الضعين … صرح المستقبل ومنارة التعليم .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات

“الأوطان لا تُبنى بالخرائط والسياسات وحدها… بل بالعلم والمعرفة وأجيالها المضيئة.”

لماذا نكتب عن جامعة الضعين؟
ليس لأنها مجرد وجهة تعليمية، بل رمز للصمود والإصرار الوطني. في زمن حاولت فيه الظروف والمحن أن تضعف مؤسسات التعليم العالي، برزت الجامعة بصمودها وإشعاعها، لتثبت أن الإرادة الوطنية هي التي تبني المستقبل.

طلاب الشهادة السودانية دفعة ٢٠٢٣ اختاروا أن يكونوا جزءًا من هذا الصرح، ليصبحوا دفعة جديدة تخط مستقبل الجامعة والسودان بأحرف من نور. هذا الاختيار يرسل رسالة قوية: السودان قادر على إنتاج نخب وطنية مخلصة، متسلحة بالعلم وقادرة على قيادة البناء والتغيير.

الثبات والإصرار: فتح أبواب النفقة الخاصة:
قرار الجامعة بفتح أبواب القبول على النفقة الخاصة ليس مجرد إجراء إداري، بل خطوة استراتيجية تؤكد أن التعليم العالي في السودان مستمر بمسيرة ثابتة و واثقة.
من خلال هذه الخطوة، تضمن الجامعة وصول الفرص التعليمية لكل الطلاب الطامحين، مؤكدة أن التعليم ليس حقًا للنخبة فقط، بل للجميع، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن.

قراءة جامعة الضعين وفق رؤية الجسر والمورد:
١. الجسر: الجامعة جسر يربط الطالب بموارده الداخلية وإمكاناته الوطنية؛ كل خريج يصبح رابطًا بين المعرفة والواقع، بين الإرادة الفردية والبنية الوطنية ما يعزز صلابة المجتمع واستقلاليته.

٢. المورد: الجامعة مورد حيوي للمعرفة والطاقات البشرية، تصقل المهارات وتخلق جيلًا قادرًا على إدارة الموارد الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية بحكمة.

٣. استدامة التنمية: من خلال التعليم الشامل والمستمر، تضمن الجامعة استمرار تدفق الكفاءات إلى سوق العمل الوطني، ما يعزز التنمية المستدامة ويحد من هجرة العقول.

ترجمة ذلك عبر دبلوماسية التعليم:
جامعة الضعين أداة دبلوماسية ناعمة وذلك عبر :

● داخليًا: تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتزرع في الشباب شعور الانتماء والولاء للوطن.

● خارجيًا: ترسل رسالة للعالم بأن السودان قادر على إنتاج كوادر وطنية متعلمة ومؤهلة، وأن التعليم الوطني رافعة للاستقرار والقوة الناعمة.

الرمزية الوطنية:
جامعة الضعين ليست مجرد صرح علمي، بل حكاية صمود من قلب شرق دارفور. حين حاولت الظروف أن تضعفها، أثبتت الإدارة والطلاب أن الإرادة والتخطيط الحكيم يمكن أن تحوّل التحديات إلى إشراق جديد. كل خريج، كل نجاح، وكل قرار إداري يعكس رسالة واضحة: السودان لا يُهزم طالما أبناؤه مستمرون في البناء والعطاء.

أصل القضية،،،
جامعة الضعين صرح إستراتيجي يترجم الرؤية الوطنية إلى واقع ملموس. الثبات، الإصرار، فتح أبواب القبول على النفقة الخاصة ونجاحها في جذب أفضل الطلاب، كلها تؤكد أن التعليم هو الجسر الحقيقي لبناء السودان والإنسان هو المورد الأهم.

“من قلب جامعة الضعين، يُكتب مستقبل السودان: أجيال مخلصة، علم متجدد وطموح لا يعرف المستحيل.”

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5697 بتاريخ 2 سبتمبر 2025 .. تابع سد النهضة (1127) .. فئران سد النهضة وبقية المصائب في الطريق

المقالة التالية

اللغة العربية بين ضعف ناطقيها وجهود الأعاجم في السابق و أثرها علي علوم الاتصالات والفضاء .. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *