Popular Now

أصل القضية | فجوة التعبير في السودان:ما بين الإدارة و الإرادة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

مناصحة واجبة لشبابنا والأسر في الغربة .. سلامتك أمانة… وعودتك للوطن غاية .. بقلم/ د. أحمد الطيب السماني الطيب .. مدير عام سابق للاستخدام والاستقدام – وزارة العمل السودانية

منشورات د. أحمد المفتي .. الفساد الحكومي هو العدو الأول للحقوق

مصفاة الأبيّض وإعمار دارفور

بقلم الدكتور/ محمد وهبي حسين

في سلسلة كتاباتنا عن مسيرة تكرير النفط في السودان كان لا بد من التطرُّق لأهمية مصفاة الأبيض ودورها المستقبلي في توفير مصادر الطاقة لتغطية مناطق كردفان و دارفور، و أن تكون لبِنة لإمداد وتوفير المنتجات البترولية، وهي بدورها سوف تؤثر تأثيراً إيجابياً في تطور الزراعة والصناعة في المنطقة.

تقع المصفاة في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، وهي شركة مملوكة للمؤسسة السودانية للنفط التابعة لوزارة النفط و الطاقة.
أُنشِئت المصفاة عام (1996) وتعتبر من المصافي البسيطة لتكرير المنتجات الأولية للنفط.

يوجد بها عدد من وحدات التكرير، ومحطة توليد للكهرباء وخزانات النفط الخام، بالإضافة لخطوط الأنابيب المتصلة بمنافذ الشحن وأرصفة تفريغ الخام وشحن الفيرنس.
بدأت المصفاة نشاطها في (22) يوليو عام (1996)، وذلك بتكرير (10) ألف برميل فى اليوم، ثم ارتفعت الى (15) ألف برميل فى اليوم، حيث تستخدم خام مزيج النيل وتنتج (النافثا) و هي تستخدم في مصفاة الخرطوم لزيادة إنتاج البنزين والكيروسين الذي يتم مزجه مع الجاز وذلك لزيادة الكميات المنتجة من الجاز والفيرنس.
ويستعمل الجاز والفيرنس فى محطات التوليد الحرارى لولايات دارفور الكبرى وكردفان.
عليه يعتبر توسيع وتطوير المصفاة عن طريق إنتاج وتوفير البنزين والجاز، و وقود الطائرات بالإضافة للاتجاه للصناعات البتروكيميائية التي تعتبر أحد مفاتيح الإعمار بالمنطقة.
تعتبر ولاية كردفان من المناطق الغنية بالبترول، هذه النقطة تقودنا الي زيادة إنتاج النفط والعمل علي استكشافات جديدة.
تنتج مصفاة الأبيض كميات من الفيرنس تقدر ب (68%) من السعة التكريرية التي يجب أن يتم تحويلها الي منتجات خفيفة كالبنزين والجاز، وذلك للاستفادة القصوي للحصول على منتجات بكميات تغطي حجم الطلب والاستفادة منها الي تحقيق تطوير مستدام والتنمية الشاملة.

المقالة السابقة

ففي الناس بوقاتٌ لها وطبول … بقلم اللواء (م) مازن محمد اسماعيل

المقالة التالية

إستطلاع رأي عام حول زيارة نائب وزير الخارجيه السعودي والرئيس الإثيوبي إلى السودان

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *