١. ما أصاب الملايين من الشعب السوداني من قتل، ونهب، واغتصاب وخلافه منذ 15 أبريل 2023 ليسوا في حاجة إلى شخصي أو المناوئين لحكومة الأمر الواقع ، داخل السودان أو خارجه، أو حكومة (تأسيس) ،أو (صمود) أو الجيش السوداني ليخبرهم من الذي ارتكب تلك الفظائع.
٢. وذلك لأن الشعب السوداني هو الذي تلقّى بنفسه مباشرة تلك الفظائع، و لا أحد أعلم بها منه.
٣. ولذلك لا نعتقد أنه يوجد شخص عاقل ينكر تلك الحقيقة إلا من أعمت السياسة أبصارهم وبصائرهم.
٤. وبحق خوتنا في الوطن، نقول للداعمين للدعم السريع أو حكومته، احذروا ، ليس غضب الجيش أو حكومة الأمر الواقع، بل احذروا غضب الشعب السوداني الذي تحمل كل تلك الفظائع وهو أعلم بمن ارتكبها.
٥. و لا أحد يستطيع أن يتكهن بمآلات غضب الشعوب، ولنا في الثورة الفرنسية عظة وعبرة، والتي حدثت فيها فظائع، ثم انتهي بها الأمر إلى تسليم الحكم لنابليون القائد العسكري.
