Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

فن الصفقة – دونالد ترامب (1987) .. بقلم/ زهير عبدالله مساعد

المتصفح لكتاب (فن الصفقة) (The Art of the Deal)، الصادر عام 1987 لدونالد ترامب بالتعاون مع الصحفي توني شوارتز، يجد تأثير كبير لسرد تجربة ترامب في سوق العقارات الأمريكية وبين إستراتيجية بناء الصفقات الكبرى وتحويل التحديات إلى فرص فقد عرض الكتاب فلسفته مبادئ فن الصفقة نذكر منها:
المبادئ الأساسية في (فن الصفقة)

1. فكّر بشكل أكبر (Think Big):
لا تحد طموحاتك؛ كلما كانت رؤيتك أكبر، زادت فرصك في النجاح الكبير.

2. احمِ نقاطك السلبية (Protect the downside):
ضع خطة لتقليل الخسائر قبل الدخول في أي صفقة.

3. ضاعِف فرص الفوز (Maximize your options):
احرص أن تكون أمامك دائمًا بدائل متعددة.

4. اعرف سوقك (Know your market):
النجاح يبدأ بفهم المنافسين والعملاء والسوق بعمق.

5. استغل نفوذك (Use your leverage):
ابحث عن أوراق القوة لديك وحوّلها إلى عامل ضغط.

6. عزّز سمعتك (Enhance your location):
السمعة رأس مال ثمين يجذب الشركاء ويصنع الثقة.

7. روّج لنفسك وصفقاتك (Get the word out):
الإعلام والدعاية—even السلبية منها—تصنع حضورًا قويًا.

8. تابع التفاصيل بنفسك (Deliver the goods):
لا تعتمد كليًا على الآخرين، بل تابع كل خطوة بدقة.

9. استمتع بالعمل (Have fun):
النجاح ليس فقط في المال، بل في متعة الإنجاز والمنافسة.

10. لا تستسلم أبدًا (Never give up):
الإصرار والمثابرة هما سر تجاوز العقبات وتحويل الفشل إلى نجاح.

من خلال صفحاته، عرض المؤلف فلسفته في النجاح، القائمة على مبادئ أساسية مثل التفكير الكبير، حماية الذات من الخسائر، استغلال النفوذ، وفهم السوق بعمق، إضافة إلى أهمية الإعلام والدعاية في ترسيخ السمعة وبناء النفوذ. وقد شكّل الكتاب منصة لانطلاقة ترامب نحو الشهرة الواسعة، ليصبح مرجعًا يُستشهد به في عالم الاستثمار والتفاوض، لما احتواه من مبادئ عملية وواقعية قابلة للتطبيق.

ومع مرور الوقت، أصبح واضحًا أن هذه المبادئ لم تقتصر على عالم الأعمال فقط، بل تحولت إلى أسلوب عملي في صناعة القرار السياسي والاقتصادي خلال فترة رئاسته. فترامب غالبًا ما يضع أقصى الشروط على الطاولة ويستخدم تكتيك التراجع الجزئي بعد اختبار ردود الفعل، بهدف تحقيق أفضل المكاسب الممكنة، وهو ما يمكن ملاحظته بوضوح في قراراته الواقعية، مثل:

١- فرض الرسوم الجمركية على الصين ثم تعديلها بعد ردود الفعل الاقتصادية والسياسية،

٣- التهديد بإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ثم التراجع لاحقًا،

٣- تعديل بعض السياسات الاقتصادية أو التجارية بعد تقييم التأثير على الأسواق.

تعكس هذه الأمثلة الواقعية كيف أن ترامب لا يرى في قراراته التزامًا نهائيًا، بل تكتيكًا تفاوضيًا مستوحى من فلسفة (فن الصفقة)، حيث يبدأ بأقصى الشروط ثم يتراجع جزئيًا للحصول على أفضل النتائج الممكنة، مما يجعل الكتاب بمثابة خارطة طريق لفهم أسلوبه في اتخاذ القرارات الواقعية سواء في السياسة أو الاقتصاد.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | سد النهضة.. في أول اختبارات الثقة بين السودان و إثيوبيا .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5717 بتاريخ 13 سبتمبر 2025 ..سفراء الرباعية يبعدون الجيش عن الفترة الانتقالية ولكنهم لا يحددون بديلا !!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *