Popular Now

امريكا وحلفائهما وممارسة الطغيان والتطرف والإرهاب علي العالم اجمع باسم الديمقراطية .. ” 2 من 3 ” ( قانون الغاب والاستخواذ ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. لا للحرب… كيف أُفرغت الانتصارات من معناها؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

وجه الحقيقة | النخب السودانية والفرصة الأخيرة .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

انقذوا أطباء الامتياز من الضياع .. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي

ظللت أنادي دوما بالتخلص بإبعاد الكوادر المعادية والموالية لقوى (صمود) والدول الاستعمارية والتي ظلت تمارس العداء سرًا وخفية أو علنًا أو جهرًا ضد القوات المسلحة في وقت تتصاعد فيه وتيرة عمليات قوات الدعم السريع بإسقاط المدن ومواصلة اعتدائها علي المواطنين الأبرياء وقتلهم وتشريدهم ونهبهم، وخاصة في قطاعات التعليم العام والتعليم العالي والقطاع الصحي، والأخير يعتبر من القطاعات المهمة في زمن الحرب والنزوح واللجوء لكافة المواطنين داخل وخارج البلاد بمن فيهم الكوادر الطبية …. وظل غيري والكثيرون ينادون بكنس أعداء الوطن وعلي رأسهم سعادة الفريق الركن/ ياسر العطا من كافة قطاعات الخدمة المدنية ..و لقد ظل وزير الصحة الاتحادي الحالي يعمل منذ تعيينه بواسطة قوي الضلال والانتقام من الشعب السوداني .وظلت إدارات الصحة الاتحادية تعمل بكامل كوادرها العدائية والدعائية من الداخل والخارج …وظل آلاف من خريجو كليات الطب والصيدلة وغيرهم من الكوادر الطبية دون أن يجلسوا لامتحان ممارسة المهنة …
عليه أناشد المسؤولين إنقاذ هذا القطاع الحيوي الذي بدأت بوادر انهياره ماثلة للعيان بفعل هؤلاء الأعداء…فهل من يستجيب؟! علمًا بأن أطباء الامتياز ومع نواب الأخصائيين وفي كافة المرافق الطبية هم الوحيدين الذين يتحملون ضغوطات العمل الطبي والصحي في البلاد.
لقد ظل أطباء الامتياز ينتظرون لأكثر من عام ونصف العام دون انعقاد امتحان ممارسة المهنة وانتظار دون جدوي ويحرمهم من الاستمرارية في ممارسة مهنتهم التي تحتاج للعمل والممارسة دون انقطاع ..وبعضهم يواجه مصيرًا مجهولًا خارج الديار ويتعرضون لمساوئ عمل السخرة في بعض المستشفيات داخل وخارج البلاد وبدل من أن تدفع لهم أجور نظير خدماتهم يدفعون هم من جيوبهم ومن جيوب من يعولونهم من الآباء والأمهات مقابل تدريبهم خارج البلاد وبعضهم يدفع الملايين نظير إكمال الامتياز في دول المهجر وخاصة في مصر والسعودية.

فهلا تفضل البرهان والسيد رئيس الوزراء كامل إدريس للالتفات إلى هذه القطاعات الحيوية الثلاث وعلي رأسهم القطاع الصحي وقطاع التعليم العام والتعليم العالي . وإنقاذ هذه القطاعات الحيوية من الانهيار والذي بدأت معالمه واضحة لكل مواطن متابع .ومثال لذلك أشير لما كتبه الصحفي الأستاذ (التيجاني السفوري) في صفحته على فيس بوك الآتي:
هل هذه ناشطة سياسية أم طبيبة أم (قحاطية) ؟؟ ..
أم ناشطة إنسانية ومدافعة عن حقوق الإنسان وحمايته كما تدعى ..
إنها تدخل السم في الدسم تتحدث عن الأوضاع المزرية للنازحين والفارين من الفاشر ولا تذكر شئيا عن من شردهم وهجرهم من ديارهم ولا تدينه . بل تذهب مباشرة لإكمال مهمتها السياسية وليس الإنسانية كما تدعى لتنشر الهلع والخوف لدى السكان الآمنين في الأبيض ومن حولها وتقول أن ميلشيا (آل دقلو) و(القحاتة) وتأسيس والدويلة المصطنعة ليس هناك من يصدها عن دخول الأبيض والاستيلاء عليها.
افترضت سيادتها أن القوات المسلحة لا تقوى على مواجهة الميلشيا وردها ، وهى الرسالة الأساسية المطلوب منها (من قبل حواضن الميلشيا المجرمة السياسية في صمود وتأسيس ومن قبل القناة التي تستضيفها وتنشر وتستضيف بتوجيهات دولة الشر الطارئة على التاريخ ) إيصالها في هذه المقابلة، وباقي الكلام عن النازحين والفارين من الفاشر للتغطية والاستهلاك.
إنها المدعوة (نازك أبوزيد) رئيسة ما يسمى بمكتب أطباء السودان من أجل حقوق الإنسان ….
عنوان المكتب نفسه يخلط وبصورة مغرفة بين مهنة الطب والسياسية وحقوق الإنسان إنها الأدوار المشبوهة للدفاع عن الميلشيا المجرمة وممارساتها … تكامل أدوار.

المقالة السابقة

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد الفاشر… حين تصحو الحياة من بين أنقاض الصدمة .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

وجه الحقيقة |خذلان المجتمع الدولي وصعود الوعي الشعبي.. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *