Popular Now

تقرير استراتيجي: رسالة بورتسودان .. ملامح ” الحسم والغطاء “.. !! بقلم/ د. محمد الخاتم تميم

منشورات د. أحمد المفتي .. لا يعالج أي مرض (أزمة)إلا بعد فحوصات لمعرفة أسباب المرض و من ثم البدء بمعالجة الأسباب

سلسلة صفقات ترامب – (الحلقة السابعة عشرة) .. القرن الإفريقي والبحر الأحمر: عقدة الجغرافيا وصراع المصالح الدولية .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي

منشورات د. أحمد المفتي .. المواطنون ليسوا خِرافًا يطعمون أولًا قبل جمع السلاح الذي يذبحهم !!!

أولًا: قال مسعد بولس لقناتي العربية والحدث ، بعد حضوره لاجتماع المجموعة التشاورية بالقاهرة:

١. أن أمريكا تعترف بالحكومة السودانية وتتعامل معها.
٢. أن أمريكا لا تعترف بحكومة تأسيس.
٣. أنه لا يمكن فرض السلام بالقوة.
٤. أن أولوية الرباعية وحاضنتها السياسية وهي المجموعة التشاورية تتفق على أن بداية السلام تكون بالقبول بهدنة إنسانية لمدة 3 شهور، وهو ما ظلت تردده الرباعية ومسعد بولس منذ 12سبتمبر 2025.

ثانيًا: ومن المعلوم أن الحكومة السودانية تشترط أن يسلم الدعم السريع سلاحه ، قبل بدء مفاوضات السلام.

ثالثًا: لذلك، من حق الشعب السوداني أن يتساءل إلى متي يستمر ذلك الجمود؟ الذي بدء منذ أن طرحت الرباعية خارطة طريقها في 12سبتمبر 2025، خاصة و أن المجموعة التشاورية تضم الرباعية  وكل المهتمين بأمر سلام السودان، خاصة الأمم المتحدة، و قطر والاتحاد الأوربي، وقد عقدت حتي الآن خمسة اجتماعات.

رابعًا: وفي اعتقادنا أنه إذا خير المواطن السوداني في مناطق النزاع بين أن تقدم له مساعدات إنسانية أولًا، وبين أن ينزع السلاح الذي يهدد حياته أولًا، فإننا نرى أنه سوف يختار نزع السلاح الذي يهدد حياته أولًا، ولذلك لا نرى معنى في أن تتم الهدنة لتقديم مساعدات أولًا، لأن المواطنين ليسوا خرافًا يتم إطعامهم أولًا قبل جمع السلاح الذي يذبحهم.

خامسًا: ولذلك أوّلنا تصريح وزير الخارحية المصري ،في منشورنا السابق، بأن المطلوب هو “انسحابات محددة” ، على أنه يعني تسليم الدعم السريع لسلاحه ونتمنى أن يجد ذلك التأويل أذنًا صاغية.

سادسًا: ومن ناحية منطقية بحتة، فإنه إذا ما حصرنا أعداد المواطنين الذين قتلهم النزاع المسلح منذ 12 سبتمبر 2025، وهو تاريخ طرح الرباعية لخارطة طريقها، وحتى اليوم، فإننا سوف نجد أنه قد قتل المئات من المواطنين والرباعية ترواح مكانها، وتصر على إطعام أولئك المواطنين أولًا، مما يعني أنهم كانوا سوف يموتون شبعانين، في حين إن تسليم سلاح الدعم السريع كان سوف يحول دون قتلهم، وبعد ذلك يمكن إطعامهم حتى ولو أصيبوا بسوء تغذية.

سابعًا: والأغرب من كل ذلك، أن من بين أعضاء الرباعية من يطالب بالهدنة الإنسانية وفي ذات الوقت يمد الدعم السريع بالسلاح بدل أن يطالبه بتسليم سلاحه.

ثامنًا: وليس لدينا وصف لما يحدث سوى أنه عبث بأرواح المواطنين، في حين أن كل أعضاء الرباعية والمجموعة التشاورية سادرين في غدوهم ورواحهم، يأكلون أفضل الأكل، ويشربون أفضل الشراب ويرقدون المراقد الوثيرة من دون وخز ضمير.

المقالة السابقة

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. الفردية المستلبة… سرقة الوعي باسم الحرية .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

صفقات ترامب (الحلقة الخامسة عشرة) .. سدّ النهضة… نهر النيل في قلب المساومة الدولية .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *