Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

منشورات د. أحمد المفتي .. المواطن يهيب بصمود ، اعطاء الاولوية لحقوقه المنتهكة ، وليس لعداوتها مع الاخوان المسلمين !!

اولا : كشف تقرير ل “أفريكا إنتلجنس” ، أن وفد “صمود” ، بقيادة عبد الله حمدوك ، وظف كل جولته الاوربية ، في الحديث
ضد الإخوان المسلمين ، لان ذلك الحديث ،
يكسبهم الدعم الاوروبي .

ثانيا : وفي تقديرنا ، ان ذلك الحديث لم يتناول ، اكثر اهتمامات ( حقوق ) المواطنين الحاحا ، ومن بينها :

١. الانتهاكات الفظيعة ، التي تعرض لها المواطن ، طوال اكثر من الف يوم ، وكيفية جبر ذلك الضرر ، والتعويض عن الخسائر .

٢. وجود قوة تحمل السلاح ، بصورة غير مشروعة ، وهي الدعم السريع ، لتحقيق اجندته ، عن طريق ذلك السلاح ، الذي اصبح هو اداة الجريمة ، ولا سبيل لوقف تلك الانتهاكات ، الا بتسليم اداة الجريمة ابتداءا ( ويعرف بتحريز اداة الجريمة في الاجراءات الجنائية العادية ) ، بحيث ينحصر التفاوض ابتداءا ، حول شروط تسليم ذلك السلاح ، مثل العفو ، ودمج تلك القوات في الجيش السوداني ، والخروج الآمن ، لمن لا يستوفي شروط الدمج .

٣. ثم بعد ذلك ، تقديم المساعدات الانسانية ، لان تقديمها ، والحرب مشتعلة ، لا يضمن وصولها لمستحقيها ، كما ان استمرار الحرب ، يزيد من اعداد المستحقين للمساعدات الانسان ، ويصبح تقديم المساعدات ، قبل تسليم سلاح الدعم السريع ، كمن يحرث في البحر .

ثالثا : ولا شك لدينا ، في ان اي كيان سياسي ، لا يعطي الاولوية القصوي ، لاهتمامات (حقوق ) المواطنين الثلاثة ، المذكورة اعلاه ، لن يحظي ، بدعم
المواطنين ، ولو افلح في تصنيف الاخوان المسلمين ، منظمة ارهابية .

المقالة السابقة

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٣-٣) .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

المقالة التالية

قرب تعافي التعليم العالي وانتصار معركة الكرامة ..( 3 من 3 ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *