Popular Now

جذور و أوراق .. في رحاب المنافحة والوطنية _ قراءة في استطلاعات مركز الخبراء العرب .. بقلم/ موفق عبدالرحمن

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (57).. ساعة الحسم في السودان: تحالف الرياض–القاهرة يواجه مشروع الفوضى … والإمارات خارج معادلة السلام

إشكالية تحديد المواقع التوراتية بين غور الأردن ووادي النيل ( 1 من 2 ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

قرب تعافي التعليم العالي وانتصار معركة الكرامة ..( 3 من 3 ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

كنت قد أشرت في الحلقة السابقة من هذا المنشور بعنوان ((قرب تعافي التعليم العالي العام وانتصار معركة الكرامة ]]. كنت قد أشرت لماذا هذا العنوان بهذا الشكل ؟ وقلت انتظروني إلى نهاية المنشور بينما طلاب الدفعة الثانية للدبلوم العالي لإدارة الجودة جامعة السودانية للعلوم والتكنولوجيا سيجلسون اليوم لآخر ورقة اختبار اليوم الخميس 5 فبراير 2026م، وفي خمسة مواقع منتشرة بين دول مهاجر الشعب بعد اندلاع معركة وحرب الكرامة التي شنها العملاء علي الوطن. ومن بينها موقعين من داخل العاصمة الخرطوم، و بعد معاناة طويلة من الانتظار دامت لأكثر من ثلاثة أعوام هم الآن يتطلعون لاستئناف مسيرة العلم و المعرفة ..ولقد رأيتم كيف إن هذه الحرب اللعينة قد ألقت بظلال كئيبة علي طموحهم وشغفهم لحب التعلم والتطور …وذلك فقط بنيتهم الصادقة الالتحاق بمسيرة الإحسان والتجويد لأعمالهم من خلال التحاقهم ب [[برنامج الجودة]] ..وقمت بتسلية نفوسهم المتعبة وأرواحهم الصابرة والمنهكة بسبب هذه الحرب اللعينة فأردت أن اسليهم وازيل عنهم عناء الحزن والانتظار ، علاوة علي الالتباس والغموض الذي شان وشكل أوجه الحياة في تلك الفترة العصيبة من تاريخ السودان المعاصر ..واردت في القسم الأول من المنشور (( 1من 3)) أن أشير إلى قيادة الدولة ممثلة في قيادتها مجلسي السيادة والقيادة العسكرية ومجلس الوزراء واخترت.بطريقة غير مباشرة من عبارات تعلمتها من الكسب المعرفي من خلال مسيرة التدريس والتحسين في الجودة والإدارة وأبرزها الأمراض المزمنة والمميتة و التي تواجه الجودة نفسها .وهي التبرير الزائد [[ Overjustifications ]] والتقديرات الزائدة [[ Overestimations ]] والتشديدات والتقويات في ما لازمة لها [[ Overstrengthening ]] والتكرارات التي لا لزوم لها في استخدام عوالم الأشياء والأشخاص والأفكار وهي التي تعرف بال [[ Unredundant Repetitions ]] وغير ما أشياء سليت بها الأبناء الطلاب وهم يجلسون لأداء الاختبارات.وهي ليست بعيدة عن تطبيقات تعالج وتصل إلى نقطة الصفر في تعادل الجودة [[ Break_even Point of Quality ]] وهذه فيها رسالة واضحة للحكومة المالية في أن تصبح خدماتها ذات قيمة عادلة ونزيهة في خدماتها التي تقدمها للشعب دون زيادات تفرضها علي الشعب في مجال الضرائب المباشرة والغير مباشرة وفي الجمارك ورسوم الإنتاج وغيرها من الرسوم الحكومية والجبايات الحكومية ورسوم العبور وغيرها التي تفرضها كل الولايات بلا استثناء ..رأفة بالشعب حتي نطلق له العنان في التجويد والتحسين وزيادة الإنتاج والبناء والرخاء.
…ولما كانت لدي ورقتان أو مادتين للطلاب فأردت أن انبه الطلاب بفهم جديد لاستيعابه ضمن دراستهم النظرية والعمل علي تطبيقها في حياتهم العملية ..ثم قمت بتحديد غرض اختبار المادة الثانية بالعبارات التالية :During such crisis of war, which should enable everybody to care about what will happen near future, how quality management depending mainly on prediction and making use of scientific approaches of anticipating, what will take place after, such as, statistical control, quality control charts, quality assurance processes. Finally, take care of downstream and upstream of incoming materials and put them under statistical control and methods of quality techniques. وترجمتها علي النحو التالي : إليك الترجمة المقترحة إلى العربية:
“خلال مثل هذه الأزمات المرتبطة بالحروب، والتي يفترض أن تدفع الجميع إلى الاهتمام بما سيحدث في المستقبل القريب، يبرز دور إدارة الجودة التي تعتمد أساسًا على التنبؤ والاستفادة من الأساليب العلمية في استشراف ما سيقع لاحقًا، مثل الضبط الإحصائي، ومخططات مراقبة الجودة، وعمليات ضمان الجودة. وأخيرًا، يجب الاهتمام بالمراحل السابقة واللاحقة للمواد الواردة (المنبع والمصب)، وإخضاعها للرقابة الإحصائية وأساليب وتقنيات الجودة.”
.واردت بها في الأساس القائمين على أمر التعليم العالي وقيادة التعليم العالي الوزير ووكيل الوزارة وقيادات الجامعات من عمداء الكليات والأساتذة الأجلاء أن أنبه وأوصي بأنه لن ينصلح حال التعليم في السودان خصوصا والعالم العربي والإسلامي…إلا إذا اخضعنا المناهج وما تحتويه وطرق التدريس والمدرس والأستاذ وما احتوي [ نفسيات وتباينات الكوادر العاملة في التعليم] وكيفية التخطيط لما بعد كارثة الحرب وما نتج عنها …فانه لن ينصلح حال البلاد في التعليم فيها. ولن يتقدم إلا بإصلاح المؤسسات التعليمية نفسها وإخضاع المناهج نفسها للسيطرة والتحكم والرقابة الإحصائية وذلك في زمان عملت بعض الدول بما فيها الكبري مثل الصين بتغييرات جذرية في المناهج لتلحق بركاب الدول المتقدمة …لقد أشرت في منشور سابق عن التعليم العالي ضرورة ابتعاث النابغين من أبناء السودان إلى ارقي الجامعات في العالم مثل دول اليابان والصين وكوريا الجنوبية ..وحتي دول مثل كوريا الشمالية وإيران والبرازيل وتركيا لينقلوا لنا معارف التقنيات المعاصرة في مختلف العلوم .وأن توقف ابتعاث الطلاب في الخارج الذين يبتعثوا لأجل الدراسات النظرية ووقف ومنع الأطباء لتلقي دراسات عليا في طب المجتمع ، باستثناء دراسات اللغات الأجنبية .أما فيما يتعلق برحلة دكتور ديمنج الذي ابتعث إلى اليابان ضمن مشروع مارشال ، فكانت بعثته إلى اليابان بعد أن دمرتها أمريكيًا نفسها بقنبلتين نوويتين قد تمثلت بعثته إليها في ثلاث أهداف: الأول في التعداد السكاني [[ Population ]] والثاني المساكن [[ Housing ]] والثالث في مجال التغذية [[ Nutrition ]] ولكني أحسب أن الرجل دكتور ديمنج كان من النصارى الصادقين المؤمنين ..فاقبل علي تدريسهم علوم الإحصاء وتطبيقاتها ونظرية القرار نعم هناك نظرية ضمن نظريات علوم الإحصاء والاحتمالات تسمي بنظرية القرار [[ Decision Theory ]] ونظرية الفشل [[ Failure Theory ]] أو تسمي بنظرية [[ Reliability Theory ]] وأقبل على هذا الباب من المعرفة يعلمهم اعتمادية السلع والخدمات وتبايناتها وخصائصها ومميزاتها وعمرها كسلع وخدمات وغيرها. ثم كانت انطلاقته بعد اكتساب سمعة حسنة في اليابان وأقبل لإصلاح التعليم في أمريكيًا نفسها والذي دائمًا ما يصفها في كتبه بأنها دولة فاشلة.. وبناءً عليه .متى يتخذ القائد.البطل البرهان القائد العام رئيس مجلس السيادة القرارات السليمة بعيدا عن نظرية الفشل ؟ وان تتحرك بعد قراراته إدارات الدولة ووزاراتها وخاصة وزارتي التعليم العام والعالي لاعتماد وتطوير نظرية إنتاج السلع والخدمات ” التعليم ” ضمن نظرية اعتماد السلع وخدمات التعليم ومخرجاته من أبناء وبنات الوطن ..فإذا كان الأمريكي ديمنج قد وصف بأن تجربة أمريكا فاشلة في التعليم والصناعة فاشلة باستثناء صناعات الحرب والدمار …فمن باب أولى أن تكون لنا العبرة في ذلك. ولا فما بالنا بفشل تجارب التعليم في الوطن العربي والتي أستطيع أن أؤكد أنها فشلت فعلا ذريع لأنها لم تستطع حتي الآن بلورة مشروع نهضوي خاص بها .وذلك لارتمائها في أحضان دول الاستعمار الغربي وأمريكا . فكان الفشل الذريع رغم ضخامة الإمكانيات المادية الكبيرة في دول الخليج وغيرها ..فإذا كان الأمر كذلك فما بالنا بالسودان …والسلام والله ولي التوفيق.

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي .. المواطن يهيب بصمود ، اعطاء الاولوية لحقوقه المنتهكة ، وليس لعداوتها مع الاخوان المسلمين !!

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي .. القوي السياسية المناوئة تقول احملونا لكراسي السلطة لأننا أفضل من حكومة الأمر الواقع والمواطنون يقولون هاتوا إثباتاتكم أولًا إن كنتم صادقين!!!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *