Popular Now

جذور و أوراق .. في رحاب المنافحة والوطنية _ قراءة في استطلاعات مركز الخبراء العرب .. بقلم/ موفق عبدالرحمن

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (57).. ساعة الحسم في السودان: تحالف الرياض–القاهرة يواجه مشروع الفوضى … والإمارات خارج معادلة السلام

إشكالية تحديد المواقع التوراتية بين غور الأردن ووادي النيل ( 1 من 2 ) .. بقلم/ د.بابكر عبدالله محمد علي

منشورات د. أحمد المفتي .. مسودة اتفاق السلام تدخل عناصر جديدة خطيرة وتتجاهل حقوق المتضررين !!!

أولًا: لم يعلن حتي الآن نص مسودة اتفاق سلام السودان التي صرح بها مسعد بولس مؤخرًا، علمًا بأنه ليس هو الناطق الرسمي باسم الرباعية.

ثانيًا: ومما تسرب عن مسعد بولس عن تلك الاتفاقية ما يلي:

١. أنها تستند إلى خمسة محاور ونوضح بأن اثنان منها جديدة لم تكن موجودة من قبل، و تلك المحاور الخمسة هي:

أ- الجانب الإنساني.
ب- حماية المدنيين وعودتهم الآمنة (هذا محور جديد لم يكن موجودا في خارطة طريق الرباعية التي أعلنتها في 12سبتمبر 2024).
ج- وقف دائم لإطلاق النار .
د- عملية سياسية .
ه- إعادة الإعمار (أيضًا لم يكن هذا المحور موجودا في خارطة طريق الرباعية) .

٢. انهم سوف يرفعون الاتفاقية إلى مجلس الأمن الدولي بعد “تصديق” الرباعية والطرفان عليها، وأيضًا إلى مجلس السلام، الذي شكله الرئيس ترامب مؤخرًا (نعتقد أنه لا بد من رفض الرفع لمجلس السلام لأن السودان ليس عضوًا فيه) ، علمًا بأن هنالك تسريبات أخرى تفيد بأن الرباعية قد وافقت على اتفاقية السلام، وكذلك وافق الطرفان ونشير إلى أن رفع اتفاق السلام إلى مجلس الأمن الدولي ترتيب جديد لم يرد من قبل.

٣. أن الرئيس دونالد ترمب سيعلن عن الاتفاق يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 رغم المحاولات الجارية لتقديم الإعلان بأسبوع لتتوافق الهدنة مع بدء شهر رمضان المبارك.

٤. أن الأمم المتحدة قد وضعت بالفعل “آلية عملية” لضمان انسحاب مقاتلي الطرفين من بعض المناطق الساخنة ، تمهيداً لعملية الإغاثة لتسريع التنفيذ وإضفاء الطابع الدولي عليها، علمًا بأن انسحاب الطرفين من بعض المناطق لم يرد ضمن المحاور الخمسة المذكورة أعلاه، وسوف نعلق عليه في الفقرة التالية من هذا المنشور.

ثالثًا: أن انسحاب الجيش مثل الدعم السريع من بعض المناطق هو أمر جديد وخطير وغير مقبول، لأن بقاء الجيش في أي منطقة داخل السودان أمر مشروع، ولذلك فإن انسحابه عن أي مناطق يعني تنازل حكومة السودان عن السيادة في تلك المناطق التي ينسحب منها الجيش ووضعها تلقائيا تحت وصاية دولية، أما انسحاب الدعم السريع فهو أمر مطلوب قانونًا لأن بقاءه بسلاحه في أي منطقة في السودان أمر غير مشروع وينبغي عليه تسليم سلاحه سواء انسحب أو لم ينسحب.

رابعًا: أما أهم الأمور التي ينبغي أن تدرج محورًا في اتفاق السلام فهي حقوق المواطنين التي انتهكها الدعم السريع بشهادة كل العالم بغرض جبر الضرر والتعويض.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | الدعم السريع.. من المظلّة إلى المقصلة…! .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

وجه الحقيقة | البرلمان.. بين الشرعية والسياسة.. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *