Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي .. نحو توفير حقوق المواطنين : للسودانيين الشرفاء ، اتحاد ، لا يعلم به كثيرون !!!

اولا : كشف المهندس ، أمين الدين مختار نورين ، رئيس اتحاد السودانيين الشرفاء المملكة المتحدة (لندن) ، عن جهود مكثفة ، قادها ويقودها الاتحاد ، على المستوى الدولي والداخلي ، منذ اندلاع حرب 15ابريل 2023 .

ثانيا : ولم نسمع بذلك الاتحاد من قبل ، ولكن ما لفت نظرنا ، وجعلنا نهتم بذلك الاتحاد ، ما يلي :

١. اسمه ” اتحاد
السودانيين الشرفاء ” ، لاننا علي قناعة ، بان السودانيين الشرفاء ، هم السواد الاعظم ، من الشعب السوداني .

٢. ان الاتحاد ، ليس حزبا سياسيا ، وذلك يعني ان عضويته ، مفتوحة لكل مواطن ، بغض النظر عن انتمائه السياسي ، او القبلي ، او الديني .

٣. ان هدف الاتحاد ، هو العمل لمصلحة الشعب ، ودعم الجيش ، وتلك ، في اعتقادنا ، هي مطالب السواد الاعظم من الشعب السوداني .

ثالثا : وتلك الخطوط العريضة ، تتوافق مع اطروحات الحركة الجماهيرية
الحقوقية ، التي اسسناها عام 2005 ، مما يفتح الباب واسعا للتنسيق والتعاون ، مع الاتحاد ، مواصلة لسعينا ، لتوحيد كل الكيانات المماثلة ، تحت ” مظلة ” واحدة ، دون ان يفقد اي كيان استقلاله ، ولقد اقترحنا اسما لتلك المظلة ، وهو ” الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ” ، وهي ما يحتاجه السودان ، للخروج من ازمته ، المستمرة منذ الاستقلال ، علي الرغم من موارده الطبيعية الضخمة ، التي تبددها معظم النخب السياسية ، جريا وراء مصالحهم الحزبية ، و الشخصية .

رابعا : وفي اعتقادنا ، ان هنالك الكثير ، الذي ينقص تلك الكيانات ،
حتي يسود صوتها ، علي صوت الاقلية
النخبوية السياسية ، التي لا هم لها ، سوي السلطة ، سواء كانوا داخلها ، او خارجها .

خامسا : ومن تلك النواقص ، التي عددناها في العديد من منشوراتنا ، ما يلي :
١. التوافق علي ” حد ادني ” .
٢. عدم قبول التمويل ، لانه يفضي الي سيطرة الممول ، طال الزمن ام قصر .
٣. اعتماد الوعي الحقوقي ، وما ينتج عنه من ضغط جماهيري ، وسيلة لاصلاح الممارسة السياسية .

المقالة السابقة

المشروع الثوري الغائب.. هل نحن بصدد “تغيير منهج” أم “تبديل وجوه”؟ .. بقلم/ محمد الخاتم تميم .. .. باحث أكاديمي وزميل بحثي سابق بجامعة درهام _ بريطانيا

المقالة التالية

لا يمكن دفن الظل ..قراءة وطنية في معنى المواجهة وبناء المستقبل .. بقلم/ د.أحمد الطيب السماني الطيب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *