Popular Now

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (60) .. سيناريوهات شكل الدولة السودانية بعد الحرب: مركزية قوية أم توازن أقاليم؟

أصل القضية |من سلسلة الجسر والمورد .. فشل الدولة في احتواء الخطاب المدني (٣-٨) .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

لا يمكن دفن الظل ..قراءة وطنية في معنى المواجهة وبناء المستقبل .. بقلم/ د.أحمد الطيب السماني الطيب

منشورات د. أحمد المفتي .. نحو توفير حقوق المواطنين : للسودانيين الشرفاء ، اتحاد ، لا يعلم به كثيرون !!!

اولا : كشف المهندس ، أمين الدين مختار نورين ، رئيس اتحاد السودانيين الشرفاء المملكة المتحدة (لندن) ، عن جهود مكثفة ، قادها ويقودها الاتحاد ، على المستوى الدولي والداخلي ، منذ اندلاع حرب 15ابريل 2023 .

ثانيا : ولم نسمع بذلك الاتحاد من قبل ، ولكن ما لفت نظرنا ، وجعلنا نهتم بذلك الاتحاد ، ما يلي :

١. اسمه ” اتحاد
السودانيين الشرفاء ” ، لاننا علي قناعة ، بان السودانيين الشرفاء ، هم السواد الاعظم ، من الشعب السوداني .

٢. ان الاتحاد ، ليس حزبا سياسيا ، وذلك يعني ان عضويته ، مفتوحة لكل مواطن ، بغض النظر عن انتمائه السياسي ، او القبلي ، او الديني .

٣. ان هدف الاتحاد ، هو العمل لمصلحة الشعب ، ودعم الجيش ، وتلك ، في اعتقادنا ، هي مطالب السواد الاعظم من الشعب السوداني .

ثالثا : وتلك الخطوط العريضة ، تتوافق مع اطروحات الحركة الجماهيرية
الحقوقية ، التي اسسناها عام 2005 ، مما يفتح الباب واسعا للتنسيق والتعاون ، مع الاتحاد ، مواصلة لسعينا ، لتوحيد كل الكيانات المماثلة ، تحت ” مظلة ” واحدة ، دون ان يفقد اي كيان استقلاله ، ولقد اقترحنا اسما لتلك المظلة ، وهو ” الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ” ، وهي ما يحتاجه السودان ، للخروج من ازمته ، المستمرة منذ الاستقلال ، علي الرغم من موارده الطبيعية الضخمة ، التي تبددها معظم النخب السياسية ، جريا وراء مصالحهم الحزبية ، و الشخصية .

رابعا : وفي اعتقادنا ، ان هنالك الكثير ، الذي ينقص تلك الكيانات ،
حتي يسود صوتها ، علي صوت الاقلية
النخبوية السياسية ، التي لا هم لها ، سوي السلطة ، سواء كانوا داخلها ، او خارجها .

خامسا : ومن تلك النواقص ، التي عددناها في العديد من منشوراتنا ، ما يلي :
١. التوافق علي ” حد ادني ” .
٢. عدم قبول التمويل ، لانه يفضي الي سيطرة الممول ، طال الزمن ام قصر .
٣. اعتماد الوعي الحقوقي ، وما ينتج عنه من ضغط جماهيري ، وسيلة لاصلاح الممارسة السياسية .

المقالة السابقة

المشروع الثوري الغائب.. هل نحن بصدد “تغيير منهج” أم “تبديل وجوه”؟ .. بقلم/ محمد الخاتم تميم .. .. باحث أكاديمي وزميل بحثي سابق بجامعة درهام _ بريطانيا

المقالة التالية

لا يمكن دفن الظل ..قراءة وطنية في معنى المواجهة وبناء المستقبل .. بقلم/ د.أحمد الطيب السماني الطيب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *