Popular Now

سلسلة التآمر الدولي والإقليمي على السودان تفكيك الجيش ومن ثم تفكيك الدولة (2) «لا حل عسكرياً» في السودان.. بين إنهاء الحرب وإعادة تشكيل الدولة .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6239 | وجود عضو لا يتوفر فيه الحياد المطلوب لا يعيب لجنة قاسم بدرى ولا يصلح شاهداً على فشل التجربة .. ترجمة المنشور للغة الانجليزية مرفقة

أصل القضية | الشرق الأوسط.. جغرافيا القوة خارج الدولة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

(حسكنيت) و فك حظر ! بقلم/ بهنس الأحمدي مصطفى

أعلن البنك المركزي في السُّودان تمديد فترة إستبدال العملة حتى السابع من يناير القادم.

فترة استبدال العملة فئتي ( ٥٠٠ ، ١٠٠٠) جنيه كانت قد انطلقت في العاشر من ديسمبر العام ٢٠٢٤م و حُدّدَ لها حتى الثالث و العشرين من ديسمبر قبلَ أن يتِم تمديدَها حتى الثلاثين مِن ذَاتِ الشهر.

قُبيلَ خِتام العام ٢٠٢٤ في الحادي و الثلاثين مِن ديسمبر تمت للمرة الثانية تمديد فترة استبدال العملة حتى السابِع مِن يناير القادِم العام ٢٠٢٥ ميلادي.
البنك المركزي أشَار لعدم تمكُّن كثير مِن المُواطنين مِن استِبدَال العُملة لِذَلِك جاءت مُهلة التمديد الثانِية.

أحد ظُرفاء المدينة واصِفاً حالة البنك المركزي يقول: (المركزي مع تبديل العملة زي قصة الزول مع سورة الكافرون وقتين غلبتو النهاية و الناس بعاينو ليو غلبتو قامو قالو ليو: الدخلك الحسكنيت ده شنو).

(دحين هسي البرهان بكون مع جابر يقول ليو: هي ناقصة كان موديننا الحسكنيت ده؟!).
مع خواتيم العام ٢٠٢٤ ميلادي و قفل الحسابات و الميزانيات (ناس المالية) فتحوا استيراد العربات الصوالين و مركبات النقل العام.

(غايتو العام ٢٠٢٥ ميلادي خاشي بالتقيل و برضو القرار بتاع فتح إستيراد العربات) يشمل: عربات نقل البضائع و الآليات و العربات المخصصة لأغراض مُحددة.

القرار استثنى من فتح الإستيراد: الكرين و الونش و الرافعات الشوكية و آليات تمهيد التُربة و الحاصِدات الزِراعية.
و جبريل وزير المالية (بقا زي زول الضُمَنَة الخايف تتمسِك عِندو البِلاطة و تِتحسِب ليو خمسين قامو لزو لهم شروط كده و لصقوها في ناس الجمارك حتة ترشيد الإستيراد عشان يتناسب مع إستيعاب شبكة الطُرقُ).

(غايتو دي زنقة شديدة ، نقول يامُعين).

المقالة السابقة

وجه الحقيقة .. بوت البرهان!. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

المبادرة التركية .. ضوء أخضــر في منطقة “رمـــادية” !!

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *