Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

إستراتيجيات … المتعاونون ..!! .. بقلم/ د. عصام بطران

– يبدو أن ملف المتعاونين مع المليشيا المتمردة سيلازم المجتمع السوداني في مرحلة ما بعد الحرب لأنهم كحال السوس السرطاني الذي ينخر الجسد و لا يتم تشخيصه إلا بعد فوات الأوان.
– (المتعاون) مخلوق قذر يعيش وسط الناس، يقتات من أكلهم، و يروي ظمأه من رحيق طيبتهم و هو يكيد لهم ما لا يعلمون، ليتهم يخربون الديار و ينهبون في وضح النهار و لكن أن يتعدى فعلهم البشع قتل النفس -بغير حق- فذلك جرم كبير.
– المتعاونون أصبحوا (ميتة و خراب ديار) ،و هذه الأيام تضج عدسات التصوير بتسجيلات لمشاهد مصورة لاستقبال الجيش المنتصر داخل أحياء و حارات تنعدم فيها سبل الحياة وم ن بينهم كمْ من المتعاونين المندسين، و قد شاهدت بأم عيني أحدهم في أحد أحياء بحري يقود الهتافات (جيش واحد شعب واحد) و هو قبل ساعات من قدوم الجيش الميمون كان يقدم كل الخدمات للمليشيا المتمردة، و نهب و أرشد على منازل المواطنين بل صحح إحداثيات قدوم جيش التحرير.
– هل ينطلي على أجهزة الأمن و  المخابرات والاستخبارات حيل المتعاون الخسيس و هو يلتقيهم بالأحضان و يذرف على صدورهم دموع التماسيح فرحًا بمقدم الجيش؟! .
– من أولى الأولويات عقب تحرير أي منطقة الانتباه لخلايا المتعاونين،  وكشفهم و تقديمهم للعدالة لبتر واستئصال هذا السرطان الذي سينهش من جسد المواطن الآمن.
– ما حدث اليوم من مجزرة بسوق (صابرين) في حق المواطنين المدنيين إحدى جرائم المتعاونين و مصححي مدفعية الأوباش الأنجاس، و إن لم يكن المواطن على وعي و دراك لخطورة المتعاون و وجوده وسط المواطنين دون التبليغ عنه لدى السلطات فإن الأمر سيطال أمن الناس و أرواحهم و ممتلكاتهم.

المقالة السابقة

أصل القضية … كيف تصبح الموارد سلاحًا للسلام في السودان؟ قراءة في إستراتيجية الجسر والمورد .. بقلم/محمد أحمد أبوبكر

المقالة التالية

وجه الحقيقة … سوق (صابرين): مأساة متجددة بحجم الخذلان! .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *