Popular Now

أصل القضية |من سلسلة الجسر والمورد .. قوى الحرية والتغيير … قراءة التاريخ (١-٨) .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

منشورات د. أحمد المفتي .. من أجل وقف انتهاكات حقوق المواطنين: لا بد من أن تتم الفرحة باقتصار سحب السلاح على الدعم السريع فقط !!!

سلسلة الحرب على السودان .. المقال (58) .. الدولة المختطَفة: البرلمان الانتقالي ومعركة استعادة السودان من الأحزاب الهشّة والوصاية الخارجية .. إعداد/ د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

دموع السودانيين .. بقلم/ زهير عبدالله مساعد

معذرة أن قلّ الصبر و ثقل البوح، إنها دمعات تؤجج عيون الشجعان بالبكاء، لو نزلت علي الأرض لسقت شقاقهها، تعجز كل كاميرات التصوير عن رصد حشد مشاعر مفعمة بالبكاء يخالطها الصراخ و التكبير، إنه الجيش يا سادة يدخلك الأمان عند ظلال الأخضر، فتهرول النساء بالزغاريد و البكاء و الفرح لم تقف عيون كل سوداني أو سودانية مخلصة لهذا الوطن نظيفة الفطرة و السريرة خالية من شوائب العمالة إلا بكت.

عيونُ أسهرها العدوء و أبكاها الزمان، الكل يبكي و الكل يصرخ، إنه زمان أبكي الرجال و الفرسان، زمان أبكي النساء و بح الصوت بالصراخ، هى نجوات صادقات رُفعت إلي السماء بعد أن قلّ النصير، هى ليالي الظلام و الخوف، و لكنه إشراقات الفجر الصادق مع قدوم أفواج الجيوش الفاتحه و صدق الشهداء فى ميدان الكرامة.

حربٌ أبكت كل عين صادقة، أطفال يتوسلون بالبكاء للجيش (عليكم الله ما تمشوا تخلونا)، إنه الأمان فدموع الصغار صادقة تحكي هول ما رأت و لاقت من عدو لا أخلاق له، دموع نساء و الصراخ يخرج من الأفواه مع خروج طلقة الجيش الفاتح من أفواه البنادق.

دموع البرهان دسها فى عناق الأبطال عند اللقاء فى القيادة العامة، و عناق العميد الركن (أسامة محمد الحسن) و هذه اليد حجة له عند الله يقطف بها ثمار الجنة مع جعفر الطيار يتسامرون و يضحكون على أنهار الجنة، و دموع برهان مصافحة شعبه و لسان حاله تقول ليت لى ألف ألف يد أصافحكم بها، و ألف ألف عين أبكي بها معكم، إنه الحب، و إنه النصر إنه السودان الممدود على ساحات الدنيا بين الشعوب تصرخ معنا (جيش بس).

إنها أيام النصر و الفرح، فحقًا لكم بسمات الإيمان، فلا يفرح بهذا النصر إلا من كمل إيمانه لقوله تعالى( لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) سنشم رائحه البن من أطراف البيوت فى شوارع الخرطوم و نجوم شهر شعبان.

المقالة السابقة

الخط المستقيم … بين مطرقة العودة و سندان اللجوء .. بقلم/ د.وفاء سعد عمر – خبير التربية الإيجابية

المقالة التالية

أصل القضية … إبتكار دبلوماسي ملهم حقبة ما بعد حرب الكرامة: تساؤلات – كيف تعيد استراتيجية الجسر والمورد صياغة دور السودان العالمي .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *